باسم فتح الثورة ودماء العاصفة: براءة من الفئة الضالة والمضلة...

الخميس 24 تشرين الثاني (نوفمبر) 2016

«باسم فتح الثورة ودماء العاصفة: براءة من الفئة الضالة والمضلة.....»

بسم الله الرحمن الرحيم

قال تعالى في كتابه العزيز في سورة التوبة:

بَرَاءَةٌ مِنَ اللَّهِ وَرَسُولِهِ إِلَى الَّذِينَ عَاهَدْتُمْ مِنَ الْمُشْرِكِينَ ( 1 ) فَسِيحُوا فِي الأَرْضِ أَرْبَعَةَ أَشْهُرٍ وَاعْلَمُوا أَنَّكُمْ غَيْرُ مُعْجِزِي اللَّهِ وَأَنَّ اللَّهَ مُخْزِي الْكَافِرِينَ ( 2 )

وقال تعالى في سورة الرعد :

سَوَاءٌ مِّنكُم مَّنْ أَسَرَّ الْقَوْلَ وَمَن جَهَرَ بِهِ وَمَنْ هُوَ مُسْتَخْفٍ بِاللَّيْلِ وَسَارِبٌ بِالنَّهَارِ (10) لَهُ مُعَقِّبَاتٌ مِّن بَيْنِ يَدَيْهِ وَمِنْ خَلْفِهِ يَحْفَظُونَهُ مِنْ أَمْرِ اللَّهِ ۗ إِنَّ اللَّهَ لَا يُغَيِّرُ مَا بِقَوْمٍ حَتَّىٰ يُغَيِّرُوا مَا بِأَنفُسِهِمْ ۗ وَإِذَا أَرَادَ اللَّهُ بِقَوْمٍ سُوءًا فَلَا مَرَدَّ لَهُ ۚ وَمَا لَهُم مِّن دُونِهِ مِن وَالٍ (11)......صدق الله العظيم

أيّها المناضلون الأحرار
يا أبناء العاصفة وثوارها الأشاوس
أيّها الغرباء في ديارهم

أطبقت حلقة التآمر على حركتكم وثورة شعبكم «فتح» اليوم وبشكل سافر لم يعد يحتاج معه المزيد من الشروحات ولا التفسيرات، وها هي الفئة المارقة المهزومة والمأزومة ،والتي تسلّحت بمجال سيطرة بساطير العدو واستخدمت المال الحرام ، ضد ثورة الشهداء تتحضر لتعقد الفصل الختامي في شطب مسيرة حركة التحرير الوطني الفلسطيني «فتح»، عبر ما يدعونه زوراً وبهتاناً وافتئاتا المؤتمر السابع، وإضافة إلى كل أنواع المجازر الحركية التي ارتكبتها هذه الفئة منذ تنظيمها مؤتمر الانشقاق الامريكاني في بيت لحم قبل عدة سنوات، ها هي اليوم تعود لتضيف مجزرة نوعية جديدة هذه المرة بنسف الحركة ذاتها من أساسها وتحويلها لمجرّد عصابة مصالح سياسية لا وطنية خادمة لإدامة الاحتلال الصهيوني وأداة طيعة بيده في قهر كفاح الشعب الفلسطيني، والتصدّي لمقاومته البطلة وقطع الطريق على انتفاضته المجيدة، لقد جفت الصحف ورفعت الأقلام، وظهرت الأيدي التي قبضت على السكاكين التي ذبحت الشهيد ياسر عرفات وذبحت معه حركة التحرير الوطني الفلسطيني «فتح» من الوريد إلى الوريد في مشهد امتد منذ العام 2004.

يا أبناء «فتح» الثورة

نتوجه إليكم اليوم لنضع في رقابكم أمانة هذه الحركة العظيمة وإرثها الشهيد على أيدي هذا النفر المارق والمنشق عن مبادئ وأهداف وأساليب ومنطلقات مفجرة الثورة الفلسطينية المعاصرة، واذا كانت السنوات الصفراء السابقة قد شهدت صمت الكثير منكم على قاعدة المهل والأمل بأن ترعوي هذه الفئة المارقة الضالة والمضلة، فإن مشهد اليوم أصبح دون أدنى شك هو الجواب الذي انتظره أكثركم على أي من محامل حسن الظن أو محامل التفسيرات الايجابية حرصا منه ومنها على هذه الحركة وإرثها وعهدها وقسمها، وهو الأمر الذي لم يعد قائما وأصبح معه الحال البراءة من هذا السقوط التاريخي في عنق كل منكم أمام ضميره وأمام التاريخ وسؤال الأجيال القادم لا محالة، وليكتب كل منكم مصير ومسار ختام سيرته الشخصية الوطنية هل هو في الوفاء للقسم الحر وطريق الشهداء، أم هو في النكوص معه مع الناكصين أو الصمت مع القاعدين وبئس المصير لكيلهما.

أيها الأحرار

يدعو التيار اليوم الأخوة والأخوات الأوفياء من أبناء حركة التحرير الوطني الفلسطيني «فتح» إلى إعلان البراءة التامة من هذه اللقيطة الجديدة التي لا علاقة لها بفتح الثورة سوى من اغتصاب الاسم والمقدرات وسرقتها عيانا، وإلى القطيعة مع منتجاتها ونشاطاتها وشخوصها ودائرة علاقاتها في الوطن والشتات، وإن ما بني على باطل فهو باطل ولو تسلّح بمجال سيطرة العدو وتواطؤ كثير من الأطراف أو صمتهم إزاء هذه الجريمة النوعية الفارقة في تاريخ شعبنا وتاريخ حركات التحرر في العالم، إذ لم يسبق أن جرى نحر ثورة هكذا وتحويلها إلى ضدها في مشهد كوميديا سوداء من الطراز الأول، ويدعو التيار إلى التفاف الفتحاويين الأوفياء حول برنامج حركي مضاد يقطع الطرق كافة على هذه الفئة المارقة والمضلة قوامه اعتبار كل مناضل لنفسه منذ اليوم خلية تمارس قناعاتها الثورية والوطنية مع برنامج واحد وحيد هو تسعير الانتفاضة تحت أقدام العدو في كل مخيم وقرية ومدينة، ويدعو كافة التشكيلات العسكرية لفتح أن تكف عن اعطاء أية مداهنة من أي نوع لهذه القيادات الخائنة والساقطة حركيا ووطنيا، ومن يتولهم فإنه منهم، وبئس المصير.

يا جماهير شعبنا

نشهدكم أن ما يحدث اليوم لا علاقة بهذه الحركة الوطنية ولا بإرثها ولا بطريقها ولا بقسمها ولا بعهدها ولا بما وضعت نفسها له من ثورة في يد الشعب المظلوم حتى تحقيق تحرير أرضه المحتلة ووطنه المغتصب حتى آخر ذرة تراب فيه، وإن «فتح» التي خبرتها سوح الوغى والصراع المر الطويل مع هذا العدو الزائل لن تني عن الاستمرار في عهدها وما أقسمت عليه، وإن طريق هؤلاء النفر لا يمت لفتح بصلة وإن اغتصبوا شعارها واسمها ومقدّراتها فهم لصوص للوطن كما هم لصوص لفتح، إننا نضع الأمانة في أعناقكم جميعا أن تقاطعوا هذه الفئة الضالة المضلة وأن تتعاملوا معها كما هي دون إضافة، فهي مجموعة من مسننات مشروع العدو الصهيوني المسمى حكم السكان الذاتي المحدود وسلطته البائسة، أما المشروع الوطني الفلسطيني الحقيقي فهو مشروع تحرير الوطن وتحرير الانسان الفلسطيني بتصفية كافة ركائز وأشكال هذا الاحتلال التوسعي السرطاني عن الأرض العربية فلسطين، وهو مشروع الانتفاضة الدائمة والتي تتلاقى فيها فتحنا مع القوى المقاومة والتي تبقى على هذا العهد وعلى هذا المشروع، وَقُلِ اعْمَلُوا فَسَيَرَى اللَّهُ عَمَلَكُمْ وَرَسُولُهُ وَالْمُؤْمِنُونَ ۖ وَسَتُرَدُّونَ إِلَىٰ عَالِمِ الْغَيْبِ وَالشَّهَادَةِ فَيُنَبِّئُكُم بِمَا كُنتُمْ تَعْمَلُونَ .

عاشت حركة فتح الثورة وفتح العاصفة

البندقية طريقنا الوحيد للعودة والحرية

المجد والخلود لشهداء شعبنا الأبرار

الشفاء العاجل لجرحانا البواسل والحرية لأسرانا الأشاوس

الخزي والعار للعدو الصهيوني وعملائه

الخزي والعار للصوص حركة« فتح» ومنشقيها الجدد

وإنها لثورة حتى النصر،،،،،،،،


حركة التحرير الوطني الفلسطيني- فتح

قوّات العاصفة

تيار المقاومة والتحرير

فلسطين

الخميس في الموافق 24 صفر1438هـ الموافق 24 نوفمبر 2016


titre documents joints

24 تشرين الثاني (نوفمبر) 2016
info document : PDF
347.2 كيلوبايت

نسخة من المقال للطباعة نسخة للطباعة
الصفحة الأساسية | الاتصال | خريطة الموقع | | إحصاءات الموقع | الزوار : 88 / 81330

متابعة نشاط الموقع ar  متابعة نشاط الموقع بيانات التيار   wikipedia    |    titre sites syndiques OPML   OPML

موقع صمم بنظام SPIP 3.1.4 + AHUNTSIC

Creative Commons License

1 من الزوار الآن

"مفوضية الشؤون الفكرية والسياسية والاعلامية - تيار المقاومة والتحرير - قوّات العاصفة_ حركة التحرير الوطني الفلسطيني "فتح