القرارات السياسيه للمؤتمر العام الثالث لحركة التحرير الوطني الفلسطيني ( فتح )

الجمعة 1 تموز (يوليو) 2011

القرارات السياسيه للمؤتمر العام الثالث لحركة التحرير الوطني الفلسطيني ( فتح )
المنعقد من تاريخ 31 آب 1971 الى 6. ايلول 1971

لقد قام المؤتمر الثالث لحركة التحرير الوطني الفلسطيني فتح المنعقد في الفترة الواقعة بين 31 / 8/ 1971 و 6/9/1971 بمراجعة مسيرة الحركة منذ مؤتمر " الزبداني " المنعقد في عام 1968 وقد رأى المؤتمر ان الحركة قد قطعت اشواط بعيده في تحقيق الاهداف التي تمثلت فيايلي :_

اولاً - نمو حجم التنظيم وانتشاره في جميع انحاء العالم .

ثانياً - بناء التنظيم المسلح ( المليشيا ) في المناطق التي تتواجد فيها جماهير الشعب الفلسطيني .

ثالثا - اتساع حجم قوات العاصفة وانتشار عملياتها في كامل الارض المحتلة . بالاضافة الى وجودها الفعال على جبهات المواجهة في الاردن وسوريا ولبنان . واتساع اثرها داخل الوجود الصهيوني بحيث اصبحت تشكل المشكلة الاولى والاساسيه للعدو .

رابعا - بروز حركة فتح عالميا كواحدة من ابرز حركات التحرر في النصف الثاني من القرن العشرين .

خامسا - اعادة ظهور الشخصيه الفلسطينيه واستقلاليتها كممثل وحيد للشعب الفلسطيني في المجال العربي والدولي . الا انه بالاضافة الى تحقيق هذه الايجابيات الهامة فقد وقعت الحركة في عدة اخطاء كبيره سببت فقدنا الكثير من الايجابيات التي حققتتها وقد تمثلت في هذه السلبيات بمايلي :_

اولا - ان النمو والمتسارع في حجم التنظيم ادى الى اصابته بالترهل حاصة بعد معركة الكرامة وكان لغيلب النظام الداخلي للتنظيم آثار خطرة على دور التنظيم مما افقده القدرة على التصدي بشكل اكثر حسماً للمؤامرات التي واجهتها الثورة .

ثانيا - على الرغم من الدور الهام الذي لعبته قوات المليشيا الشعبيه خاصة في الاردن فقد ادت مجموعة الممارسات الخاطئه الى عدم قدرتها على القيام بمهماتها على الوجه الاكمل ومن هذه الممارسات.

أ - عدم تعزيز المليشيا بالسلاح الكافي واللازم .

ب- عدم وقف الممارسات الخاطئة لعدد من عناصر المليشيا لغياب المحاسبة الرادعة بصورة عامه .

ج - انخفاض مستوى التثقيف الثوري بين عناصر المليشيا .

ثالثا - لقد تمكنت قوات العاصفة من التأثير بصورة فعالة على العدو الصهيوني الا ان غياب التعبئة الثوريه والعمل السياسي بين هذه القوات افقدها الكثير من امكانيات النمو والتأثير , الاكثر فعاليه مما ادى الى تعذر تطبيق الخطط العسكريه الموضوعة بصورة فاعلة .

رابعا - التردد في اتخاذ مواقف حاسمه من النظام الاردني قبل ايلول وبعد ايلول .
خامسا - تورط الثورة تدريجيا في طوق الاستراتيجيه العربيه للحفاظ على وجودنا في الاردن او على امل اعادتنا الى الاردن على الاكف العربيه وقد ادى هذا الى فقداننا للاردن ووقوعنا في اطار الاستراتجيه العربيه الرسميه .

بعد مراجعة ايجابيات المرحلة الماضيه وسلبياتها فان المؤتمر يرى بأن الاستراتيجيه التي طرحتها الحركة منذ انطلاقتها مازالت تشكل خطا استراتيجيا اساسيا يفي باحتياجيات المرحلة المقبله وان الالتزام بمباديء الحركة الاساسيه واهدافها واسلوبها وممارساتها ثوريا , هو الضمان الوحيد لتفادي سلبيات المرحلة الماضيه ووضعنا على الطريق الصحيح لتحقيق النصر .

قرارات عامه

انطلاقا من موقع ثورتنا المناهض للامبرياليه العالميه ولكون هذا الموقع من المواقع المتفجرة دوماً في وجه الامبرياليه وادواتها وعلى رأسها الصهيونيه العلميه , وانطلاقا من ايماننا بأن قوة هذا الموقع وفاعليته ترتبط بمدى ارتباطنا الوثيق بالدول الاشتراكيه وحركات التحرر في العالم فان العالم يقرر مايلي :-

1- ضرورة تعميق الروابط وتقويتها مع الدول الاشتراكيه وتوجيه التحيه لها على مواقفها المؤيدة لكفاحنا والمساعدات التي تقدمها لثورتنا , والسعي الحثيث لاقامة علاقات اقوى مع حركات التحرر في العالم وتبادل الخبرات معها .

2-تأكيداً للصداقة العميقة المتنابعة بين فتح وشعب وحكومة جمهورية الصين الشعبيه الديمقراطيه بقيادة الحزب الشيوعي الصيني وتقديراً من الثورة الفلسطينيه للمواقف الثوريه التي تقفها الصين الشعبيه الى جانب حركتنا وثورتنا وتقديراً للدعم الثوري الذي تقدمة الصين لحركتنا وثورتنا فان المؤتمر يقرر :-

أ - ضرورة العمل على الاستمرار في تطوير هذه الصداقة مع الصين باعتبارها الدولة الوفيه والصديقة لشعبنا وثورتنا .

ب - ضرورة التنسيق الدائم في مجال دعم نضال الشعوب المكافحة .
ج - تقديم الشكر الحار والامتنان الكبير لجمهورية الصين الشعبيه الديمقراطيه على مواقفها هذه

3-ان حركتنا تنظر الى كل نضال موجه ضد الامبرياليه وادواتها على انه نضال عادل وحتمي ويدعم نضالنا ويعززه وما النضال العادل الذي تخوضه شعوب اسيا وافريقيا وامريكا اللاتينيه ضد الامبرياليه وادواتها وضد الاستغلال والاضطهاد , ما هذا النضال الاتعبير حي عن وحدة الكفاح بين شعوب هذه القارات ونضالها الدؤوب ضد الامبرياليه .

4- ان الوقفة البطلة التي تقفها شعوب الهند الصينيه في فيتنام ولاوس وكمبوديا في وجه الامبرياليه الامريكيه وادواتها تستحق من كل شعوب العالم الاعجاب العظيم الى جانب التأييد الكبير , وحركتنا تنظر الى هذا الكفاح العظيم نظرة اعجاب وتعتبره دعماً كبيراً وعظيما لنضال شعبنا وكل الشعوب المضطهدة ويعزز وقفتها في وجه الامبرياليه وادواتها , باصرار جرائم الامبرياليه وادواتها في جنوب شرق اسيا .

5-ان حركتنا تحيي بعمق كل الدول وحركات التحرر والهيئات والمنظمات التي ابدت وتبدي تفهماً حقيقياً لطبيعة نضالنا والتي تقدم لنا الدعم والمساعدة وتؤكد ضرورة خلق المزيد من التعاون والتلاحم بين كافة القوى المناهضة للمبرياليه وادواتها , وتؤكد ايمانها بحتمية تحقيق انتصار كاسح على قوى الشر في هذا العالم .

المباديء الاساسيه

1- فلسطين جزء من الوطن العربي والشعب الفلسطيني جزء من الامة العربيه وكفاحه جزء من كفاحها .

2- الشعب الفلسطيني صاحب الحق الطبيعي والشرعي في فلسطين وهو ذو شخصية مستقلة ويملك وحده حق تقرير مصير واستلام زمام قضيته دون وصاي او تبعية وتوجيه وله السيادة المطلقة على جميع اراضيه .

3- الشعب الفلسطيني طليعة الامة العربيه في معركة التحرير المصيريه .

4-نضال الشعب الفلسطيني جزء من النضال المشترك لشعوب العالم ضد الصهيونيه والاستعمار والامبرياليه .

5-معركة تحرير فلسطين واجب قومي تسهم فيه الامة العربيه بكل امكاناتها وطاقاتها الماديه والمعنويه .

6-المشاريع والاتفاقيات والقرارات التي صدرت او تصدر عن هيئة الام المتحدة او اية مجموعة ن الدول او اية دول منفردة بشأن فلسطين والتي تهدر حق الشعب الفلسطيني فهي وطنه باطلة ومرفوضه .

7-الصهيونيه حركة عنصريه استعماريه عدوانيه في الفكر والاهداف والتنظيم والاسلوب والوجود الاسرئيلي في فلسطين هو غزو صهيوني عدواني وقاعدة استعماريه توسعيه وحليف طبيعي للمبرياليه العالميه والاستعمار الدولي .

8-تحرير الديار المقدسة والدفاع عن حرماتها واجب عربي واسلامي وانساني .

9- فتح حركة تحرر وطنيه ثوريه مستقلة فلسطينيه المنطلق عربية العمق , تمثل الطليعة الثوريه الرائدة للشعب الفلسطيني .

10-فتح لا تتدخل في الشؤون الداخليه لأي بلد عربي الا بقدر تدخل هذه الدول في شؤون القضية الفلسطينيه ولا تسمح لأحد بالتدخل في شؤونها او بعرقلة كفاح الشعب الفلسطيني لتحرير وطنه , وتعتبر القضية الفلسطينيه فوق الخلافات العربيه وتحرير فلسطين له الاولويه المطلقة .

11- الارض لمن يحررها .

الاهداف

1- تحرير فلسطين تحريراً كاملاً وتصفية دولة الاحتلال الصهيوني سياسياً وعسكرياً واجتماعياً وفكرياً واقتصادياً .

2- اقامة دولة فلسطينيه ديمقراطيه مستقلة ضمن اطار مطامح الامة العربيه من اجل وحدتها , ذات سيادة تحفظ للمواطنين حقوقهم الشرعية على اساس العدل والمساواة دون تمييز في الدين والعقيده وتكون القدس عاصمة لها .

الاسلوب

1-ان الكفاح المسلح هو السبيل الوحيد لتحرير فلسطين .

2-الاعتماد على الشعب الفلسطيني كطليعة واساس وعلى الامة العربيه كشريك في المعركة والمصير .

3-العمل على تمكين الشعب الفلسطيني من تسلم زمام المبادرة لتحرير وطنه والاعتماد بصورة اساسيه على قواه الذاتيه والعمل باصرار على تعبئة طاقاته وتنظيمها .

4-العمل على ابراز الشخصية الفلسطينيه بمحتواها النضالي الثوري في المجال الدولي .

5- الثورة الفلسطينيه المسلحة هي الصورة الحية للكفاح المسلح .

6-حركة التحرير الوطني الفلسطيني ( فتح ) هي الطليعة الرائده لهذه الثورة .

7-تحقيق الوحدة الوطنيه للشعب الفلسطيني وفق مباديء الحركة واهدافها واسلوب عملها هو اساس استمرار الثورة ونجاحها .

8- تحقيق التلاحم النضالي بين الشعب الفلسطيني وبين جماهير الامة العربيه باشراكها في المعركة من خلال الجبهة العربيه المسانده للثورة ومن خلال كل اشكال العمل التي يستلزمها تطور حربنا الشعبيه .

9-السعي المستمر لتحويل الجبهة العربيه المساندة الى جبهة عربيه مشاركة والعمل على خلق جبهات مسانده فعالة في المجالات الاسلاميه والصديقة في مختلف انحاء العالم .

10- السعي مع الدول العربيه والصديقة لاقامة علاقات تهدف الى تطوير الجوانب الايجابيه في مواقف هذه الدول لصالح الثورة الفلسطينيه بشرط ان لا يتأثر بذلك أمن الكفاح المسلح واستمراره وتصاعده .

11-اقامة صلات وثيقة مع القوى التحرريه المناهضة للصهيونية والامبرياليه لدعم كفاحنا المسلح

12-العمل على اقناع الدول المعنية في العالم لايقاف الهجرة اليهوديه الى فلسطين .

مشروع قـرار

حول الوحدة الوطنيه والجبهة الوطنيه

ان الوحدة الوطنيه التي تضم جميع فصائل المقاومة وطبقات الشعب الفلسطيني الوطنيه اساس ضروري لقوة الحركة الوطنيه الفلسطينيه ولقدرتها على مواصلة الكفاح حتى النصر , ولذلك فأن العمل لترسيخ الوحدة الوطنيه على اساس البرنامج السياسي لمنظمة التحرير مهمة ملحة من مهماتنا الكبرى هذه المرحلة التاريخيه :_

وان علينا ان نعمل من اجل مايلي :_
1-تطوير المنطلقات التي تقوم عليها الوحدة الوطنيه وجعلها ملبية لحاجات الثورة في مسيرتها .

2- توثيق العلاقات بين فصائل المقاومة من خلال منظمة التحرير وارساء اسس ثابتة للتعاون والعمل المشترك .

3-تطوير مؤسسات منظمة التحرير حتى تكون مجسدة لهذه الوحدة بشمولها كل المنظمات والقوى والشخصيات السياسيه وتطعيمها بالعناصر الثوريه المخلصة للثورة ولقضية الوحة الوطنيه .
4-تربية الاعضاء في حركتنا على اساس احترام الوحدة الوطنيه وعلى اساس احترام آراء الاخرين وعدم الاستهتار بهم لانهم من منظمات اصغر او احدث عهداً من حركتنا .
كما انه من الواجب علينا العمل من خلال منمظمة التحرير بدأب لتحقيق علاقات نضاليه داخلها ولترسيخ روح التعاون والثقة فيما بين فصائلها .

5-العمل الجاد لترسخ الوحدة الوطنيه في صفوف الشعب الفلسطيني على اساس يضم كل الطبقات والفئات والاديان والجماعات القوميه في جبهة متراصة حتى لا ينفذ العدو الى صفوفنا .
6-فضح كل العناصر المعادية للوحدة الوطنيه العاملة لتخريبها وتعرية هذه العناصر ومحاسبتها واتخاذ اشد الاجراءات بحقها .

7-تطوير الحوار بين المنظمات والهيئات والشخصيات ذات الارادة الفلسطينيه المستقلة من اجل تحقيق اللتحام اقوى وعلاقات عمل اكثر تطوراً .

8-تعبئة جماهيرنا ومنظماتنا على اساس الوحدة الوطنيه تعبئة شاملة واعدادها للمشاركة الحقيقيه في المعركة من خلال المنظمات الشعبيه .

9-توحيد المنظمات الشعبيه وتوسع قاعدتها باستمرار , بحيث تضم اوسع الجماهير الشعبيه واختيار قيادات كفؤة وفعالة لها , ووضع برنامج تثقيفي وتدريبي لجعلها قوة اساسيه في معركة التحرير .

حول حق تقـرير المصير

1- يؤكد المؤتمر موقف الحركة التاريخي في رفضها لكافة الحلول التصفويه والاستسلاميه بدأ من وعد بلفور ومروراً بقرار التقسيم وقرار مجلس الامن وانتهاءً بمشروع روجرز بما في ذلك كافة المشاريع المشبوهة الراميه الى اقامة كيان فلسطين مسخ ومرتبط بالصهيونيه والنظام الهاشمي والامبرياليه العالميه.

2- يؤكد المؤتمر ان الثورة الفلسطينيه هي الممثل الشرعي والوحيد للشعب الفلسطيني .

3-يؤكد المؤتمر ان حق الشعب الفلسطيني في تقرير مصيره فوق ارض وطنه هو حق مقدس لا يجوز المساس به او المساومة عليه .

مشروع قرار

حول علاقلتنا العالميه

ان طبيعة المعركة بيننا وبين الامبرياليه والصهيونيه تجعل ميدان المعركة واسعاً وفسيحاً يشمل العالم كله , ذلك أن الامبرياليه ومعها الصهيونيه وكل قوى القمع والاحتلال والاستغلال والتفرقة الوطنيه تقف في صف واحد ضد قوى التحرر والاستقلال والتقدم والسلام , ويدور رحى المعركة حاداً وعنيفاً ونقف نحن في منطقة هامة من الناحية الاستراتيجيه , وتحتوي على ثروات هائلة ومواقع هامة للأمبرياليه .

وتقوم الامبرياليه بحشد كل قواها لسحق القوى المتمرده الثائرة في العالم .وهي تكرس لذلك امكانيات ماديه وبشريه وفنيه هائلة .

ان هذا يفرض على كل المقاتلين ضد الامبريالية وادواتها وعملائها مايلي:-

اولا - حشد كل الطاقات لخوض معركة المصير وتفجير كل الامكانيات الشعبيه الكامنة في كل مكان من العالم .

ثانيا - وضع الخطط الكفيلة بحعل هذا النضال متناسقا ومتحدا في الاستراتيجيه والاهداف لاعطاء المعركة طابعها الشامل ولفتح اكثر من جبهة نضاليه ضد العدو وذلك بدعم جميع الحركات التي تؤمن وتمارس الكفاح المسلح.

ثالثا - الاستفادة من كل الخبرات في ميدان مقاومة الامبرياليه وفهم دروس حرب العصابات المضادة وتصعيد النضال على اسس سليمة واقيه تكفل تحقيق النصر .

رابعا- ان يكون واضحا في اذهاننا ونحن نخوض هذه المعركة الضاريه ان اعدائنا هم :-

1- الصهيونيه العلميه ودولة الاحتلال الصهيوني .

2-الامبرياليه العالميه وعلى رأسها الولايات المتحدة الامريكيه .

3-كل قوى الاستعمار والاستغلال والاضطهاد المعاديه لحرية الشعوب وحقوقها في تقرير مصيرها .

4- كل القوى الرجعيه والعميلة والمتآمرة على رأسهم النظام الاردني كما يجب ان يكون واضحاً في اذهاننا ان حلفاءنا هم :-

1- حركات التحرر الوطني المناضلة ضد الامبرياليه وكل اشكال الاستعمار وفي مقدمتها الاتحاد السوفيتي .

2- الدول الاشتراكيه والاحزاب والمنظمات والحركات الاشتراكيه المعاديه للامبرياليه والعاملة من اجل الاستقلال والتقدم .

مشروع قرار

حول العلاقة مع الحماهير ان الثورة لاتسطتيع ان تستمر وان تتصاعد دون التحام الجماهير معها وان هذه القضية قضيه اساسيه من قضــايا , استمرار الثورة وانتصارها لان عزل الثورة عن الجماهير يقودها الى الاضمحلال والاندثار .

وهذا يعني ان علينا ان نعمق وعينا بهذه الحقيقة , وان نر بي انفسنا على الثقة بالجماهير وبقدراتنا المعطاءة الهائلة وهذا يقتضي :_

اولا - تربية العناصر والكوادر تربيه تنطلق من احترام الجماهير والثقة بها واحترام تقاليدها المدعمة بنضالنا .

ثانيا - خلق التنظيم الواعي الملتزم بمصالح الجاهير ومطامحها العامل بجد واخلاص لخدمتها والتفاعل معها وتنظيمها وتعبئتها وقيداتها .

ثالثا - القيام بالعمل اللازم لشرح اهداف الجماهير شرحا واضحا بتعبئة قواها تحت راية الثورة وبشحنها دائما بالثقة بالنصر وبالقدرة على هزيمة العدو.

رابعاً - محاربة العليائيه والعجرفة ومقاومة كل المظاهر المرضيه في العمل الثوري ( التخاذل , التبذير , والكسل , ..... الخ ) .

خامسا - ايلاء المنظمات الشعبية لاتحادات العمال والنساء والشباب والنهنيين ومؤسسات الاشبال والزهرات والاهتمام اللازم وذلك لجعلها قادرة على استيعاب فعاليات كل جماهير شعبنا .

سادساً - ان علاقتنا مع الحماهير العربيه يحددها كون فلسطين جزء من الوطن العربي وكون كفاحها جزء من كفاحها, ولهذا فلابد من اشراك الجماهير العربيه في معركة المصير اشراكا فعلياً واعتبار مشاركتها ضرورة قومية وضمان تجسيد هذه المشاركة بما يضمن تحقيق مبادئنا .

وبهذا يقر المؤتمر حق الجماهير العربيه في الانتماء الى الحركة والنضال في اطارها على كافة مستويات المسؤوليه التنظيميه .

مشـــروع قـــرار

حول الموقف في لبنان

ان الدلائل جميعها تشير الى ان الخطوة التاليه في مؤامرة تصفية الثورة الفلسطينيه سيكون لبنان ساحتها , يرى المؤتمر ان نضع في اعتبارنا مايلي :_

1- ضرورة تعبئة جماهير لبنان وذلك عن طريق تنظيماته السياسيه التقدميه والمؤيدة للثورة الفلسطينيه وايضاً عن طريق تشجيع المناضلين اللبنانيين على تكوين لجان حماية ودعم للثورة الفلسطينيه وتوثيق العلاقات بهذه الجماعات والمنظمات وتدعيمها مادياً ومعنوياً .

ذلك لانه من المتوقع ان تسعى أي مؤآمرة مقبلة الى تصفية الحركة الجماهيريه اللبنانيه المؤيدة للثورة او للايقاع الاقليمي بين اللبنانيين والفلسطينيين او الايقاع الطائفي بين طوائف لبنان وذلك قبل الصدام العسكري.

2-السعي لتوحيد القوات المسلحة للثورة الفلسطينيه المتواجدة في لبنان .

3- وضع خطة عسكريه واضحة ومتفق عليها وموضحة للقيادات وتدريب المقاتلين عليها ويجب ان تضع هذه الخطة في اعتبارها خبرة معارك ايلول في العام الماضي في الاردن .

4- تجنب أي تصرف يمكن ان يسيء الى الجماهير حتى خلال الاشتباكات المتوقعه كما يجب تجنب أي تصرف من شأنه استيثارة المشاعر الاقليميه اللبنانبه او الشعور بالسيادة .

5-تعبئة الجماهير الفلسطينيه واعدادها للمساهمة في الدفاع عن الثورة ونشر وتوسيع رقع الصدام ان وقع في الجنوب وحده وتنظيم مجموعات منها لمساندة قواتنا في حالة الاشتباكات .

مشروع قـرار

حول استقلالية الثورة الفلسطينيه

ان ضمانة استمرار الثورة الفلسطينيه وانتصارها تكمن في استقلاليتها وهذه الاستقلالية وحدها هي التعبير الحقيقي عن ارادة شعبنا وهي التجسيدالعالمي لايماننا بالكفاح حتى النصر .

ولذلك فان علينا ان نناضل دون هذه الاستقلالية وان نبني انفسنا على اسس سليمه تكفل تحقيقها وتعني الاستقلالية :_

1- التعبير عن ارادة الشعب الفلسطيني في نضاله من اجل استعادة وطنه وحق تقرير مصيره على ارضه .

2- القدرة على التحرك العسكري والسياسي عربيا ودوليا ضمن اطارات استراتيجيه ثوريه تضمن استمرار الثورة وتحقيق الانتصار .

3- اخضاع كل علاقتنا واتصالاتنا لاستراتيجيتنا الاساسيه وهي استمرار الثورة وتحقيق التحرر الكامل .

4-تأكيد اسقلالية الثورة الفلسطينيه عن أي ارادة اخرى حكوميه او غير حكوميه ليس فقط برفض الوصايه الحكوميه العربيه ولكن ايضا بالنضال من اجل التحام هذه الارادة الثوريه الفلسطينيه مع حركة الجماهير العربيه بصفتها الحماية الحقيقيه من تدخلات القوى العربيه الحكوميه وتآمرها على الثورة الفلسطينيه ولايمكن ان نضمن هذا كله الا من خلال مايلي :-

أ - خلق تنظيم متماسك وفعال قادر على التحدي وتلقي الصدمات وقادر على تحقيق اهداف الثورة .

ب - اقامة علاقات وطيدة مع الجماهير العربيه وقواها الوطنيه المنظمة يضمن تلاحما نضاليا معها وتوفر للثورة الحماية الحقيقيه .

ج - تصعيد العمل السياسي والعسكري في الارض المحتلة .

د - دعم الجبهةو الوطنيه الاردنيه بكل الوسائل في نضالها من اجل اقامة حكم وطني في الاردن .

مشروع قرار

حول التنظيم وقوات العاصفة

1- يجب الاسراع في بناء التنظيم داخل القوات المقاتلة بحيث يصبح القلب الواعي داخل القوات و الصلة بين المقاتلين وبقية هياكل الحركة التنظيميه .

ويجب ان يعمل هذا التنظيم على نشر فكرة الحركة وسياستها بحيث تتحول هذه القوات كلها الى اعضاء ملتزمين بفكرة الحركة وتنظيمها .

كما يجب تحديد شكل الهياكل التنظيميه في لائحة واضحة واضعة في اعتبارها مشاكل التطبيق الاولى .

2- تشكيل مدرسة للكوادر ينضم اليها في دورات متتاليه خيرة ابناء الحركة بحيث يتم تدريبهم على كافة اشكال النضال سياسياً وعسكرياً وطبقاً لاحداث اساليب النضال في المدن والقرى والجبال وبين مختلف فئات الجماهير .

3- تأكيد اهمية دور المفوضين السياسيين في صفوف القوات المقاتلة وتحديد علاقتهم التنظيميه بالهيكل التنظيمي العسكري وبأجهزة التفويض السياسي بحيث لايؤدي نشاطهم الى أي ازدواج في القيادة .

4- ان يشارك جميع القادة والمسؤولين عن مختلف المستويات في النشاط العسكري والحياة بين المقاتلين لمدة شهر على الاقل في كل عام استعداداً وتدريباً للمساهمة العمليه في اي ظروف .

كما يوافق المؤتمر على اعتماد برنامج العمل السياسي والتنظيمي للثورة الفلسطينيه الذي اقره المجلس الوطني بدورته الثامنة واعتباره وثيقة مضافه الى هذه القرارات.


نسخة من المقال للطباعة نسخة للطباعة
الصفحة الأساسية | الاتصال | خريطة الموقع | | إحصاءات الموقع | الزوار : 439 / 81330

متابعة نشاط الموقع ar  متابعة نشاط الموقع المؤتمرات الحركية   wikipedia    |    titre sites syndiques OPML   OPML

موقع صمم بنظام SPIP 3.1.4 + AHUNTSIC

Creative Commons License

1 من الزوار الآن

"مفوضية الشؤون الفكرية والسياسية والاعلامية - تيار المقاومة والتحرير - قوّات العاصفة_ حركة التحرير الوطني الفلسطيني "فتح