بيان صحفي لتيار المقاومة والتحرير حول زيارات القدس مؤخرا

الخميس 19 نيسان (أبريل) 2012

بسم الله الرحمن الرحيم

بيان صحفي

التاريخ : ۱٩ ابريل (نيسان) ٢٠۱٢ | الموافق : ٢٧ جمادى الأول ۱٤٣٣ هـ

صرّح مصدر مسئول في المكتب الإعلامي بما يلي :

«إن لم تصلوه محررين، لا تزيدوا القيود على عنقه»

يدين تيار المقاومة والتحرير في حركة التحرير الوطني الفلسطيني «فتح»، بأشدِّ عبارات الإدانة زيارات الاستعراض الفارغة والدعوة إليها والترويج لها، عن أي المواقع أو الهيئات أو الأشخاص صدرت، للمسجد الأقصى السليب وللقدس المحاصرة التي يجري تهويدها وصهينتها على مدار الساعة، تحت سمع وبصر مليار ونصف مليار مسلم وأكثر من ذلك من المسيحيين، بينما لا يكون الموقف العملي ضد هذا البرنامج الصهيوني العامل على الأرض، إلا زيارات خائبة استعراضية منفتحة على فائدة مؤكدة للعدو المغتصب الذي يحتاج ضمن آليات تنفيذ برامج تهويده إلى ستائر دخانية توفّرها هذه الزيارات الكئيبة العاجزة.

لم يكن الأقصى مستلباً بعد عندما حذّر شاعر فلسطيني شهيد من ضياعه بقوله «المسجد الأقصى أجئت تزوره/أم جئت من قبل الضياع تودعه»، أما زيارات اليوم فهي ليست بوداع ولا بزيارة، بل هي مباركة لبرامج العدو في تحطيم المدينة المقدسة، وليس صحيحاً أن ما يردده البعض عن جهل أو خبث عن وضع الأقصى والقدس، بأن زائر السجين لا يزور السجّان، بل هو في هذه الحالة إقرار بالسجن والاغتصاب والتهويد، وفت من عضد المرابطين والمدافعين عن بقايا المدينة المقدسة وبقايا المقدسات، هل توقفت جنازير جرافات العدو ساعة أثناء زيارة الزائرين؟ هل تقلّصت أوامر هدم البيوت العربية في القدس دقيقة واحدة أثناء تجوال المبتسمين لعدسات التصوير الاستعراضية خلال زياراتهم البائسة؟

أيتها الأمة، زوري الأقصى بأموال دعم المرابطين هناك من حوله، زوري القدس بتجهيز جيش خلاصه كما زاره صلاح الدين الأيوبي ومن قبله الفاروق عمر، زوروا القدس فاتحين محررين، أما تلكم الزيارة التي تكون عن أمر المغتصب وبتوظيفه لها ضمن برامجه، فهي زيارة دعم للمغتصب أياً كان الزائر وأياً كان عمره أو جهة قدومه وأياً كان الداعي لها فهم شركاء، تلعن خطواتهم حبات تراب الأقصى ساعة بساعة، ويتحسّر على ضياع بوصلة هذه الأمة كل مجاهد وغيور فيها عليها، وأخيراً هل ما تعدون الأقصى به لتحريره هو محض برامج سياحية؟ هل هذا هو برنامج صناديق القدس ودعم القدس التي سمع عنها أهل المدينة المقدسة بصوت أعلى من أصوات جنازير بلدوزرات العدو الهاضمة القاضمة، فإذا بهم ينتهون إلى مشاهدة مجرّد برامج سياحة فردية أو جماعية! اتقوا الله في القدس والأقصى وفلسطين، فإن لم يكن لديه من خير يقوله أو يقدمه فليصمت....

وإنها لثورة حتى النصر،،،

المكتب الإعلامي

الإعلام المركزي

حركة التحرير الوطني الفلسطيني «فتح»
قوات العاصفة - تيار المقاومة والتحرير


titre documents joints

تصريح صحفي مصدر مسئول

19 نيسان (أبريل) 2012
info document : PDF
244 كيلوبايت

نسخة من المقال للطباعة نسخة للطباعة
الصفحة الأساسية | الاتصال | خريطة الموقع | | إحصاءات الموقع | الزوار : 139 / 81330

متابعة نشاط الموقع ar  متابعة نشاط الموقع بيانات صحفية   wikipedia    |    titre sites syndiques OPML   OPML

موقع صمم بنظام SPIP 3.1.4 + AHUNTSIC

Creative Commons License

1 من الزوار الآن

"مفوضية الشؤون الفكرية والسياسية والاعلامية - تيار المقاومة والتحرير - قوّات العاصفة_ حركة التحرير الوطني الفلسطيني "فتح