وثيقة حركية « الربيع العربي » : مفردة أم جملة سياسية؟

الأربعاء 11 تموز (يوليو) 2012 بقلم رئيس التحرير

بذور الوعي:

منذ انحراف النظام المصري عام 1979، وقيام السادات بخطوته الخيانية الواضحة عبر بوابة « كامب ديفيد »، وما سبقها من تنظيره العلني المستند إلى شعار 99% من أوراق الحل التصفوي بيد أمريكا، سجلت هذه الخطوة وهذا المسار في ذات الوقت، تدشين الوعد الرسمي العربي الذي انحاز لاحقاً للسادات، على أساس الخيار الأمريكي الغربي، ليس فقط في مواجهة المسائل ذات الطبيعة المصيرية لحقوق هذه الأمة وأساسها تحرير فلسطين، والأراضي العربية المحتلة من قبل العدو الصهيوني، بل أيضا التشبث بدولاب« الوهم الأمريكي » لمواجهة القضايا البنائية العربية، وما يهم جماهير هذه الأمة في مسائل التنمية والتقدم والتطور، ومثلما أشاع النظام العربي الذي التحق بقطار السادات لاحقاً الوهم حول الحقوق المستردة عبر بوابة « الأمركي »، أشاع في ذات الوقت الوهم حول المقدرة المتوقع الوصول إليها أيضا عبر ذات البوابة.

ولقد مارس النظام العربي الرسمي خياراته السياسية والاجتماعية والثقافية ،ضمن هذا الإطار باستثناءات محدودة، وعمل على إدارة وضبط الإيقاع في هذه الدول وفق ما تقتضيه هذه النغمات التي طالما حاولت أن تنفذ إلى جوهر وعي الجماهير العربية بكل السيل الممكنة، لكنها فشلت فشلا ذريعا في إجراء عملية التحويل الجمعي لهذا الوعي ولهذا الجوهر المتأصل والمكرّس على أساس القدرة الفطرية التاريخية، على القيام بعملية الفرز المبدأية بين معسكر العدو ومعسكر الصديق، الأمر الذي أدار معركة خفية بين هذه الأنظمة وهذه الجماهير وإن كانت في أحيان كثيرة تخرج إلى السطح، مع قيام هذا النظام العربي الرسمي بخيارات انحيازات فاقعة لعجلة العدوان الإمبريالية- الصهيونية في حروبها التي أدارتها في المنطقة، أحيانا مباشرة ضد أحد فروع هذا النظام المتمرّد على الصيغ المستخدمة كما في حرب الخليج، وأحيانا أخرى ضد قوى المقاومة مباشرة كحربي لبنان الأخيرتين عفي هذا العقد.

لقد فشلت الدعائية الرسمية لهذا النظام العربي المرتهن بالكامل، منذ عام 1979 وما تلاه من توقيع اتفاقيات في ذات المسرب، كاتفاقية الأردن مع العدو الصهيوني في « بوادي عربة»، والتي وطّأ لها انحراف قيادة منظمة التحرير الفلسطينية عام 1993 بتوقيع خطيئة أوسلو، والتي شكّلت الغطاء لباقي هذه الأنظمة في اتصالاتها واتفاقياتها مع العدو الصهيوني تزلفاً لراعي الحفل الإمبريالي، ولم تستطع هذه الآلة ولا الأدوات التي تعبر عنها في جملة حركة هذه الأنظمة من التصدّي للفشل المكرّس على كل الأصعدة، وبدأ مسار الانفجار الحقيقي عند الجماهير العربية في الصعود منذ دخول الإمبريالي بنفسه إلى مربع الصدمة، مع احتلال العراق الشقيق وتفكيك بنية الدولة العراقية الشقيقة، ورغم كل محاولات العدو الصهيوني أن يستفيد من هذا التغيير الاستراتيجي على مستوى الإقليم، باستهداف لبنان الشقيق وتركيعه في اتفاقية عار مماثلة بعد أن يتم استهداف المقاومة اللبنانية، إلا أن الصمود الاستراتيجي الأسطوري الذي حققته هذه المقاومة، وإجبار العدو الصهيوني على الفرار من لبنان عام2000 ، وعدم القدرة على تحقيق انتقامه بالعودة إليه كما برّر جنرالاته عملية الفرار، بل وعدم القدرة على الصمود في الحرب المفتوحة ضد المقاومة اللبنانية عام 2006.

ومثلما كان الفشل المدوي لهذا النظام الرسمي العربي، بدءا من مسألة شرعنة التدخل الإمبريالي المباشر في حل قضية « عربية-عربية » والتي تسبب بها النظام العراقي السابق باحتلال الكويت عام 1990، وفتح الباب من جديد إمام إكمال مخططه الاستراتيجي بالإجهاز على الدولة العراقية في حرب الخليج الثانية عام 2003، كان الفشل أكثر وضوحا وصراحة في التصدي للعدوان الصهيوني ليس فقط على لبنان الشقيق، بل على فلسطين بآلة الحرب الثقيلة الصهيونية للمرة الأولى على الأرض الفلسطينية في حرب غزة الأسطورية، بل وصمت أو مشاركة هذا النظام بلعب أدوار مكشوفة في إدامة الحصار على الشعب الفلسطيني ومقاومته، كما لعب أدواراً في استهداف خيارات المقاومة التي توالت في صور الانتفاضات الفلسطينية وخاصة الانتفاضة الثانية عام 2000، عندما أدركت قيادة منظمة التحرير الفلسطينية متأخرا في تحليللها خطيئة الخيار الذي اتبعته، وفشله المؤكد على الأرض واستخدامه فخا رخيصا لتقويض الكفاح الوطني الفلسطيني، وإجراء تحويل نوعي عليه لينقطع عن جذور منطلقاته، ويرتبط بمصلحية ضيقة على هامش السطوة الصهيونية.

صواعق التفجير:
لقد مثلث حقيقة الوهن والعجز والفشل الواضح في هذا النظام العربي، على كل المستويات الموعودة في وعي الجماهير العربية بذور انتفاضاتها المقبلة، أما صواعق التفجير الحقيقية فكانت دوراً لعبته قوى المقاومة العربية بصمودها الفذ أمام المخطط المباشر والاستهداف المباشر، وعجز إدارة الإمبريالي الجمهوري عن تحقيق ما نظّر له بمخطط التفتيت المباشر، أي بالقوة العسكرية المباشرة وهو الأمر الذي تناسخ في الدول الإسلامية الأخرى التي كانت مسرحاً لمثل هذا الاستهداف، وخاصة في أفغانستان وتكبيده الخسائر على مدار الساعة، أما ما تعرض له الغرب من هزات اقتصادية قوية وانكشافات حقيقية في قدرته على الاستجابة لتحديات مختلفة في مجالات الصحة والبيئة والاقتصاد، في الوقت الذي برزت فيه قوى اقتصادية واجتماعية بارزة على سطح العالم في الهند والبرازيل والصين وغيرها، دون أن تكون بالضرورة قد جاءت عبر بوابة « الوهم الأمريكي»، ساهم جميع ذلك في وصول وعي المواطن العربي مستفيدا من تطور تقنية الاتصالات الحديثة، إلى قرار ضرورة التحرك وإجراء التغيير.

وبدلا من أن تلجأ هذه الأنظمة إلى مراجعة خطواتها على الأقل على الصعيد الداخلي، أقدمت ليس فقط على تجاهل خيباتها وفشلها على كل الأصعدة، بل لجأت إلى استفزاز مجتماعاتها العربية بعدد من الخطوات التصعيدية مدفوعة بغرورها المنفلت من عنانه، لا سيما وهي تظن أن دفعها فاتورة البقاء جاثمة على صدور الجماهير للإمبريالي والصهيوني، من الرصيد القومي والقطري العربي يكفي لكي يسندها في مواقعها البائسة، فأخذت طريقها إلى قصص التوريث خاصة بعد أن فشلت خططها السابقة التي حملت شعارات القطرية المغلقة، كوسيلة خداع جديدة للجماهير تثير من خلالها الغبار حول حقيقة مواقعها وحقيقة أدوارها، وذلك عبر شعارات « القطر أولا »، ودخلت هذه الأنظمة في مسارات قمعية واضحة ومكثفة حوّلت مجتمعاتها العربية إلى ثكنات أمنية، وحوّلت فيها كل الأبواب إلى أبواب مغلقة أمام قطاعات الجماهير المختلفة، ولما كان الجوهر الجديد في حركة الجماهير هو جوهر عنصر الشباب العربي هو الأكثر تضررا، والأكثر كفرا بهذه الانظمة ومعايبها وخياراتها، والذي تفاعل مع كل مادار حوله من أحداث منذ الانتفاضة الفلسطينية المباركة، مروراً باحتلال العراق وانتهاء بحرب العدو على لبنان وغزة، هو العنصر الأكثر ديناميكية في مكونات المجتمعات العربية، والأكثر قدرة على التحدي ودخول المنازلة، من البوابة التي لم تتوقعها أجهزة الأمن ولم تتعامل معها سابقا، تحققت المفاجئة.

الربيع الحقيقي:

ليس صدفة أن يكون الانفجار المدوي الذي عصف بأكثر هذه الأنظمة بوليسية وقهراً، قد جاء في توقيت واحد في كل من تونس ومصر، فطبيعة هذين النظامين وبشكل مباشر كانت واحدة في الأداء الأمني ضد جماهير هذين البلدين الشقيقين، وواحدة في تمظهرات الفساد المتنوع داخليا وخارجيا، وواحدة في القيام بالدور الكمبادوري للغرب، مصر نظام مبارك للإمبريالي الأمريكي والصهيوني، وتونس نظام بن علي للغربي الأوروبي والصهيوني، ولأن موقعي تونس ومصر في أداء أدوار جسور العبور لحلف المركز العدواني على الأمة العربية وحتى على القارة الأفريقية واحدة، فقد كان متوافقا وعي جماهير مصر وتونس بالحالة العامة، وتصادف أن حققت الجماهير فيهما التوقيت المتزامن أيضا في التبشير بساحة الربيع العربي، الأمر الذي أربك الحسابات في كل الإقليم دفعة واحدة.

لم يكن أبدا في الوارد الوقوف مع أي نظام عربي من أي نوع، لا ضد جماهير شعبه ولا ضد جماهير قطر عربي آخر، أو حتى ضد نظام عربي آخر، فإن مبدأ عدم التدخل الذي اعتنقته واختارته وسارت عليه الثورة الفلسطينية، هو مبدأ رئيس في مسألة الحسابات العربية- العربية وعلاقات الأنظمة، إلا أن عمق الثورة العربي يقتضي في ذات الوقت عدم الانغلاق أو الانزواء بعيداً عن معارك الجماهير العربية، لأن إيمان الثورة المطلق بأن هذه الجماهير العربية هي السند الحقيقي للشعب الفلسطيني في معركته المصيرية، ولأن مصير الشعب العربي واحد في معركته ضد العدو الواحد وحلفه، ولذا فقد رحبت حركة فتح عبر تيارها المقاوم منذ البداية ببراعم هذا الربيع العربي الذي تفتح في تونس والقاهرة، وأكدت أن هذه الثورة الجماهيرية في هذين القطرين الشقيقين يمكن لها أن تصبح رافعة حقيقية لتغيير عربي حقيقي يمكننا من الاقتراب من لحظة الوصول إلى مقدّرات الأمة المجتمعة، عاملاً أساسيا يساهم في تحقيق الانتصار على العدو الصهيوني ومخططاته وحلفائه، وعلى تحرير الأرض العربية وتحرير المقدسات، ونيل شعبنا لحقوقه المشروعة وفي مقدمتها العودة.

ومثلما هو الحال في الموقف من الربيع العربي الحقيقي الذي قادته الجماهير العربية، سواء في تونس أم في مصر منذ انفجار ثورتيهما خلال العام 2010، فهو بالقطع هو ذات الموقف من حراك الجماهير العربية في كل قطر عربي عندما تكون حقيقته في صفة المفردة السياسية التي ترتبط أساسا بجوهر الشعب الشقيق، وحراكه العربي الحر الفطري الذي لا يمكن أن يكون في نهاية الأمر، إلا رافدا في نهر العروبة التي لا بد لها أن تستعيد مكونات قوتها بعد أن تآمر عليها النظام الرسمي العربي طويلاً، وهكذا كان الموقف المبدأي في الانسحاب على حراك الجماهير في ليبيا الشقيقة وفي اليمن الشقيق، وصدرت البيانات والتصريحات والتحليلات الواضحة المؤيدة لحراك الجماهير العربية ومطالبها المحقة المشروعة، إلا ان التغيير الحقيقي الذي ظهر لاحقاً على مجمل الحراك العربي، أشار بوضوح غلى دخول العنصر الإمبريالي بعد أن اجتاز مرحلة الإرباك الأولية، واستيعابه للصدمة وعنصر المفاجئة، حيث عملت الخطط العدوة على ثلاثة محاور متزامنة:
المحور الأول: محاولة حرف المسارات في ثورتي مصر وتونس، والدخول بقوة على ساحة الحراك فيهما، من أجل التخفيف على الأقل من الخسائر التي منيت بها الاستراتيجيات المعادية، مع هدف بعيد المنال في احتواء هذا التغيير وتكييفه ليصبح ضمن إطار جملة سياسية جديدة تصوغها من جديد الامبريالية ومعسكرها.

المحور الثاني: ضرب الحراك في ليبيا واليمن باكرا، ومحاولة تأطيره في صياغ ذات الجملة السياسية للإقليم،محكوما بتنظيرات التجزئة والتفتيت التي تبنتها المخططات المعادية في واشنطن وأوروبا للمنطقة والاقليم، وذلك من خلال المساومات مع بعض القوى المندفعة للسلطة في هذه الدول، وهكذا دخل الناتو كقوة فعل أساسية في ليبيا، ودخل الأمريكي على خط اليمن من خلال الدول الخليجية ومبادراتها.

المحور الثالث: استخدام الحراك في سوريا الشقيقة المطالب بالتغيير الاقتصادي والاجتماعي،أداة لاستهداف الدولة السورية كما تم استهداف الدولة العراقية من قبل في حرب الخليج الثانية، ومزاوجة هذا الهدف بصياغ بقية المفردات السياسية في جملة سياسية واحدة تكون طبيعتها النهائية، استبدال النظام العربي الرسمي المنتهي مفعوله، بصيغة جديدة لنظام رسمي عربي شكلانيته إرادة الجماهير، وحقانيته تزويد الاقليم بأكبر قدر ممكن من التجزئة والتفتيت، وخاصة في معسكر قوى المقاومة التي صدت الهجوم الامبريالي ومنعت تحقيق السيطرة الاستراتيجية المباشرة.

إن خروج القوات الأمريكية الغازية من أفغانستان والعراق، وتعزيز صمود معسكر المقاومة العربية والإسلامية، وحالة الشلل الصهيونية أمام المقاومة في لبنان، والتحسب من المواجهة القادمة مع الشعب الفلسطيني، هي أقسى ما يمكن أن تتخيله الهجمة الإمبريالية والمخططات الإمبريالية، فإذا كان مضافا لهذا ربيع عربي حقيقي يتواصل بين أقطار عربية مختلفة تعيد صياغة جملة سياسية عربية ذاتية، فإن خسارة هذا الإقليم ستكون مسألة وقت بالنسبة لامبراطورية الشر الأمريكية وصبيها المدلل الصهيوني، ولذا فإن اللهفة التي المتسارعة التي أبدتها هذه الإدارة ومعها طاقم حلفها السياسي والدبلوماسي والإعلامي والمالي، ساهم في تسارع خطواتها في موضوعة سوريا بخطوات سريعة غير محسوبة للأمام أساسها استخدام العصابات المسلحة في استهداف الدولة السورية، مما أدى إلى تغيير حقيقي في تقييم طبيعة ما يتم في سوريا الآن والموقف منه.

لقد أفرزالتيار منذ البداية تأييده للمطالب المحقة للشعب العربي السوري الشقيق، بضرورة التغيير والإصلاح والاستجابة لمطالبه التي عاد النظام نفسه واعترف بها وبمشروعيتها لاحقا، ومنذ البداية طالب التيار النظام السوري بعدم الرد على هذا الحراك بالحلول الأمنية وأدان القتل والاستهداف للمتظاهرين في الشوارع، وبالفعل تطوّر الأحداث في سوريا الشقيقة كشف عن التحولات التالية في المشهد:

1- إرهاصات استجابة النظام العلنية للاعتراف بشرعية مطالب الجماهير، والانتقال إلى اتخاذ خطوات وقرارات إصلاحية واسعة.

2- انتقال الحركة في جزء واضح من الشارع السوري من العفوية المباشرة، إلى تطعيمها بالعناصر المسلحة التي شكّلت لاحقا عصابات مسلحة استهدفت الجيش السوري ومؤسسات الدولة السورية، بل وأعلنت بنفسها عن مسلسلات ذلك في اكثر من مرة، وانتقال هذه العصابات لتصبح عاملة على برامج تخريب واضحة.

3-ظهور جسور الإمداد والتبني الدولية والإقليمية للحراك السوري ومعادلات أطرافه، ليس بينها أي عنصر قومي أو عروبي أو حتى صديق، بل على العكس تماما واضح أن الاستهداف الحقيقي هو ليس فقط للنظام السوري الذي تجري معاقبته على دوره في تحقيق صمود معسكر المقاومة، بل للدولة السورية المطلوبة الرأس صهيونيا لكي يتمكن العدو من استعادة عنصر الردع الاستراتيجي الذي فقد المبادرة فيه على الأقل إن لم يكن قد فقده فعلا.

ومع هذه التطورات الاساسية فإن موقف التيار يصبح أولا في احتساب الدولة السورية كقطر عربي، له بالاضافة إلى مسألة اصلانية الحق في الدفاع عنه كجزء عربي يمثل امتداد فلسطين، بل كمنطقة تتعرض الآن لهجمة ومؤامرة لتدمير هذا الرقم نهائيا كما تم التآمر على الدولة العراقية، واستبدال ذلك بتفتيت لهذا الكيان السورية القومي الواحد إلى ثلاثة أقسام على الأقل، مزاوجة مع ما جرى التمهيد فيه عبر السنوات العشر الماضية في الدولة العراقية، مما يعني ذلك بالنسبة للعدو الصهيوني تحقيق قدرة استراتيجية نوعية جديدة تمده بالحياة لعدة عقود قادمة، ولأن الهدف المباشر التالي سيكون في واقع الأمر اقتناص رأس المقاومة اللبنانية والفلسطينية معاً، وفرض الحل الصهيوني في فلسطين.

ولذا فإن موقف التيار الواضح في هذه المعالجة هو مع حقانية ومشروعية المطالب السورية الشقيقة لشعبها الشقيق، ومع ضرورة القيام بتنفيذ الاصلاحات المتخذة كقرارات من قبل النظام السوري آنفا، ومع وسيلة الحوار الوطني السوري بعيدا عن أي شكل من أشكال الارتهان، وهو في نفس الوقت ليس فقط ضد التدخل الغربي والامبريالي وقطعا الصهيوني في الحالة السورية، بل يعتبر أن كل محاولة سواء أكانت سياسية أم عسكرية أم أمنية تجري في ضمن هذا الإطار إنما هي في المحصلة مساهمة في تمتين البديل الغربي لجملته السياسية التي يعد بها هذه المنطقة وهذا الاقليم.

تشرين اول 2011


titre documents joints

« الربيع العربي » : مفردة أم جملة سياسية؟

11 تموز (يوليو) 2012
info document : PDF
425.1 كيلوبايت

نسخة من المقال للطباعة نسخة للطباعة
الصفحة الأساسية | الاتصال | خريطة الموقع | | إحصاءات الموقع | الزوار : 94 / 80366

متابعة نشاط الموقع ar  متابعة نشاط الموقع أدبيات التيار   wikipedia    |    titre sites syndiques OPML   OPML

موقع صمم بنظام SPIP 3.1.4 + AHUNTSIC

Creative Commons License

1 من الزوار الآن

"مفوضية الشؤون الفكرية والسياسية والاعلامية - تيار المقاومة والتحرير - قوّات العاصفة_ حركة التحرير الوطني الفلسطيني "فتح