بيان حركة التحرير الوطني الفلسطيني «فتح» قوّات العاصفة وكتائب الشهيد عبد القادر الحسيني

الخميس 22 تشرين الثاني (نوفمبر) 2012

- حركة التحرير الوطني الفلسطيني «فتح»
قوّات العاصفة - تيار المقاومة والتحرير

- كتائب الشهيد عبد القادر الحسيني

بيان

الخميس 22 نوفمبر 2012 ميلادى الموافق 8 محرم 1434 هجرى

(وَقَاتِلُوهُمْ حَتَّىٰ لَا تَكُونَ فِتْنَةٌ وَيَكُونَ الدِّينُ كُلُّهُ لِلَّـهِ)

يا رجال الفتح الميامين
يا جماهير شعبنا المرابط
يا أبناء أمتنا المجيدة
أيها الأحرار في هذا العالم،

لقد حاول العدو الصهيوني عبر اغتياله القائد الفلسطيني المجاهد الشهيد أحمد الجعبري أن يفتتح وجبة دم جديدة على حساب شعبنا المرابط والمحاصر في قطاع غزة الأبي، يوظفها في حساباته الانتخابية القذرة من جهة، ويستخدمها مسباراً في استكشاف مجموعة من المجاهيل المستجدة عليه في المنطقة عقب انتفاضات الجماهير العربية الأخيرة وربيعها الذي لا زال غضاً تحاول تلمّس طريقها فيه، وذلك على أبواب المنازلة الكبرى التي يعد لها والتي أصبحت بالنسبة إليه تحدي الوجود الأخطر مع جبهة المقاومة في المنطقة المستندة إلى نواة التشكيل العالمي الجديد الممانع في وجه حلفه الإمبريالي الدولي الغاشم، فإذا به يحصد الهزيمة والخيبة والخسران، ويهرع حلفه إلى استجداء وقف إطلاق النار على جبهة قطاع غزة الأبي، لتنتزع سواعد مقاتلي وفدائيي الحرية منه أول وقف مذل له ولقوته المتغطرسة على مدار الصراع المفتوح مع هذا العدو الغادر.

لقد انتزعت إرادة القتال والتضحية بفضل توفيق الله عز وجل، وبفضل اللحمة الميدانية التي ظهرت كأروع ما يكون التلاقي في غرفة العمليات المشتركة لفصائل المقاومة الفلسطينية بشتى تنويعاتها وتفصيلاتها، من هذا العدو انتصارا حقيقيا يمكن البناء عليه في الطريق الطويل إلى تحرير كامل التراب الوطني وكنس هذا الكيان المسخ من الجغرافيا الفلسطينية كما تم كنس أسطورة عدم انقهاره اليوم من التاريخ بصمود شعبنا وقواه الحية وتلاحمها، لقد اتضح اليوم برهان راسخ على الطريق الحقيقي الذي ينتظر شعبنا أن يوصله إلى تحرير الأرض والإنسان من طغيان وعدوان هذا العدو المتغطرس، إن وقف إطلاق النار الذي تم على جبهة القطاع والدرس الذي تم استخلاصه يدعو أول ما يدعو إلى تصعيد الانتفاضة المجيدة في الضفة الفلسطينية المحتلة والقدس، وإلى الشروع فوراً باستهداف مجندي العدو وعصابات مستوطنيه وتشكيلاته وآلياته ومواقع انتشاره.

إن انتزاع حرية الأسرى وانتزاع حرية الحركة وانقاذ الاقتصاد الوطني وبقية المهمات المرحلية لا تمر عبر طريق الاستجداء الذي سارت به فرق التسوية والتصفية التي أقفلت عقدها الثاني مع العدو في خزي وانكسار، كما أن واجب التحريرالآن أصبح مؤكدا بعد اتضاح وجود الجبهة المساندة والمشاركة وليس فقط المؤازرة واقتدارها العالي وإعلانها غير المشروط الذي توفره لكفاح شعبنا وبندقيته المقاتلة في سبيل حقها الشرعي والقومي والوطني والإنساني، وهي مناسبة بعد إزجاءالتهنئة لشعبنا المقاوم على هذا الانتصار الرائع، تقديم واجب الشكر والامتنان للجمهورية الإسلامية الإيرانية ولحزب الله اللبناني المقاتل وللشقيقة سوريا والشقيقة السودان وكل الأشقاء الذين أمدوا المقاومة ولو بدعائهم لتحقيق هذا الانتصار المهدى إلى الأمة التي يقاتل عنها شعبنا على خط النار وفي ومقدمتها، إننا في تيار المقاومة الفتحاوي وفي تشكيلاتنا الفتحاوية المقاتلة وفي مقدمتها الأخوة المجاهدون في كتائب الشهيد عبدالقادر الحسيني نعاهد الله وشعبنا وأمتنا على المضي في طريق الكفاح والفداء حتى نيل كافة الحقوق المشروعة والعادلة واستعادة العزة والكرامة ونعد العدو بأن البندقية لن تصمت ولن تقف حتى دحره من فلسطين كل فلسطين، يرونه بعيدا ونراه قريبا والله هو المولى وهو النصير.

عاشت فلسطين حرة عربية،

المجد والخلود لشهدائنا الأبرار،

الشفاء العاجل لجرحانا البواسل والحرية لأسرانا الأشاوس،

الخزي والعار لكل المتآمرين والخونة،

وإنها لثورة حتى النصر

حركة التحرير الوطني الفلسطيني «فتح»

قوّات العاصفة - تيار المقاومة والتحرير

كتائب الشهيد عبد القادر الحسيني


titre documents joints

يان حركة التحرير الوطني الفلسطيني «فتح» قوّات العاصفة وكتائب الشهيد عبد القادر الحسيني

23 تشرين الثاني (نوفمبر) 2012
info document : PDF
408.2 كيلوبايت

نسخة من المقال للطباعة نسخة للطباعة
الصفحة الأساسية | الاتصال | خريطة الموقع | | إحصاءات الموقع | الزوار : 197 / 77741

متابعة نشاط الموقع ar  متابعة نشاط الموقع بيانات التيار   wikipedia    |    titre sites syndiques OPML   OPML

موقع صمم بنظام SPIP 3.1.4 + AHUNTSIC

Creative Commons License

2 من الزوار الآن

"مفوضية الشؤون الفكرية والسياسية والاعلامية - تيار المقاومة والتحرير - قوّات العاصفة_ حركة التحرير الوطني الفلسطيني "فتح