تصريح صحفي : كرزاي فلسطين يحاكم شياب فلسطين بتهم مبتكرة للقمع

الخميس 7 شباط (فبراير) 2013

تصريح صحفي

أقدمت محكمة صلح مدينة نابلس المحتلة على إدانة المواطن الفلسطيني أنس عواد من قرية عورتا الفلسطينية المحتلة بتهمة مبتكرة في العرف الفلسطيني« تفريق جمع الأمة وإطالة اللسان على مقامات السلطة العليا» والحكم عليه بالسجن الفعلي في سجون سلطة العار لمدة عام، وذلك اقتصاصا من الشاب الفلسطيني الذي قام بالتعليق في موقع التواصل الاجتماعي الفيسبوك على أحد نشاطات محمود عباس بزيارة أحد المنتديات الرياضية الأوروبية ضمن رحلاته الدائمة المستمرة على مدار الأسابيع والأشهر والسنوات.
إن محمود عباس الذي أطلق عليه الشهيد ياسر عرفات لقبه المستحق «كرازاي فلسطين» ينسى أن سلطته لا قامة فيها ولا قيمة لها، ويبدو أنه نسي أيضا أن أدواره التخريبية العديدة التي استحقت من الشهيد أبو عمار قبل ثماني سنوات هذه التسمية المختصرة قد تضاعفت قائمة صفاته وأدواره التي تستحق المحاكمة الوطنية أمام محكمة ثورية ، وإن التعاون الاستخباراتي الذي تمارسه سلطته مع العدو الصهيوني جهارا نهارا وملف الفساد الأسود لجماعته والتحريض الذي مارسه هو شخصيا ضد المناضلين والمقاومين الفلسطينيين ومن كل الفصائل بدءا بمناضلي« فتح» نفسها لن تتيح له الافلات من هذه المحاكمة مهما استطاع الافلات منها مؤقتا.
إن قائمة ابتداعات محمود عباس هذا في الساحة الفلسطينية قد فاضت عن أن تضمها لائحة، فهو مبتدع ومبتكر« تقاعد الثوّار»، والتباكي على« هولوكوست العدو»، وما سماه «حق الرؤية» للاجيء الفلسطيني بدلا من حق عودته، وصولا إلى إطلاق يد أجهزته المرتبطة بالعدو بحق« الطخ» للمقاومين ، فضلا عن وصف المقاومة «بالحقيرة والعبثية والجبانة»، واليوم يبتدع «مقامات لسلطته» ويحاكم أبناء شعبنا المحتل على أساسها الواهي ويرسل بهم إلى سجون سلطته العار، في محاولة مستميتة لتكميم أفواه شعبنا وينسى هذا الكرازاي أن شعب الجبارين الذي طالما كان موضع فخر الشهيد أبو عمار لن يسكت يوما عن فضح أقزام التفريط والفساد والتصفية وتخريب المجتمع الفلسطيني، وإن كان ثمة من فرّق في فلسطين فإن كرزاي فلسطين هو مبتدع هذا الفن الطروادي بامتياز.

على محكمة عباس النابلسية أن تسأل الشاب قبل حكمها العوار لعله صدّق عباس وهو يدلي بتصريحاته المليونية عن احترامه لحقوق شعبنا في إبداء الرأي والانتقاد ومواجهة الفساد حتى لو صدر عن أي فرد من «قامات سلطته»، ولكنها كما يبدو متيقنة أنها لا تأخذ بما يقوله هذا لشيوع عدم الجدية ولا الصدق فيما يحاول تجميل صورة فترته البائسة به، وإن تيار المقاومة والتحرير يدين المحكمة وقرارها ويدين هذا الفصل الجديد المبتدع في المجتمع الفلسطيني والوطن الفلسطيني المحتل، وهو ينظر بخطورة إلى هذه السابقة البائسة في قمع حريات شعبنا لحساب العدو.


نسخة من المقال للطباعة نسخة للطباعة
الصفحة الأساسية | الاتصال | خريطة الموقع | | إحصاءات الموقع | الزوار : 283 / 77741

متابعة نشاط الموقع ar  متابعة نشاط الموقع بيانات صحفية   wikipedia    |    titre sites syndiques OPML   OPML

موقع صمم بنظام SPIP 3.1.4 + AHUNTSIC

Creative Commons License

2 من الزوار الآن

"مفوضية الشؤون الفكرية والسياسية والاعلامية - تيار المقاومة والتحرير - قوّات العاصفة_ حركة التحرير الوطني الفلسطيني "فتح