بيان تيار المقاومة والتحرير وكتائب الشهيد عبدالقادرالحسيني في يوم الأرض 2013

الجمعة 29 آذار (مارس) 2013

بسم الله الرحمن الرحيم

بيان

قال تعالى : أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا مَا لَكُمْ إِذَا قِيلَ لَكُمُ انْفِرُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ اثَّاقَلْتُمْ إِلَى الْأَرْضِ ۚ أَرَضِيتُمْ بِالْحَيَاةِ الدُّنْيَا مِنَ الْآخِرَةِ ۚ فَمَا مَتَاعُ الْحَيَاةِ الدُّنْيَا فِي الْآخِرَةِ إِلَّا قَلِيلٌ.

ليكن الجديد النضالي رداً على صلف العدو أسبوع للأرض وليس يوما واحداً
يا أبناء المارد الفتحاوي
يا شعلة الديمومة وقلعتها الحصين

تمر بنا الذكرى السابعة والثلاثون ليوم الأرض المجيد والذي فجّرته سواعد جماهيرنا في فلسطين السليبة يوم الثلاثين من آذار عام 1976 بوجه العدو الصهيوني المتغطرس، وسقط في هذه المواجهة الخالدة شهداء شعبنا الأبرار مشاعل على طريق الحرية والكرامة والعزة، وإن المعنى الأوحد الذي تركته هذه المنازلة الجماهيرية مع العدو المترع بكل أصناف الحديد والفولاذ ، والمتدرّع والمتحصّ بكل ما تغرقه به التقنيات الحديثة من حليفه الإمبريالي لص عرق الشعوب، والذي سقط لأجله شهداء يوم الأرض الخالد، هو واحد لا ثاني له، أن هذه الأرض العزيزة الغالية والتي يستهدفها اللص الصهيوني نهاراً وليلاً منذ أن اغتصب سواحلها لا يمكن أن تعود بدون مواجهة المعتدي، وأن المواجهة المفتوحة مع كيانه بكل الوسائل الممكنة وفي مقدمتها الكفاح المسلح وبندادق الثوار والفدائيين المجاهدين، وفي أنصع سطورها وأسطع ملامحها الصدور العارية لجماهير شعبنا التي خرجت يوم الثلاثين من آذار، وأن لا مجال إطلاقا على طريق الحرية الذي تسير عليه أقدام الشعب المضحي، والذي تهتدي فيه بحرب التحرير الشعبية كما فعلت الأمم والشعوب التي نالت حريّتها، لا يمكن أن يترك العدو ليلتقط أنفاسه ولا أن يتمتع بالاحتلال المريح، لقد سقط الشهداء لكي تترسخ هذه الحقيقة ولكي تجاب هذه الوصية، والوفاء دين مستحق لا بد منه ومن أحق بالوفاء من أهل الوفاء أيها الفتحاويون الغيارى؟ لنجعل للأرض أسبوعا متواصلا من الفعاليات النضالية ابتداء من هذا العام، ليكن للأرض أسبوعا كاملا وليس يوما وحيدا، ليكن مهمة نضالية لترسيخ الذكرى وافتتاح موسم نضالي يضيف في بيدر الوطن.

يا جماهير شعبنا العظيم،

إن يوم الأرض العظيم هو محطة لا بد من اقتحامها بوحدة القبضات والحناجر والراية الفلسطينية الواحدة، تتجاوز كل المعيقات المصطنعة وكل المواقف الثانوية، إنه يوم لكي يعبّر فيه شعبنا أنه لا زال هو صاحب الأرض وطالب حقها مهما طال الزمان، أنه يوم لكي تشتعل الأرض تحت أقدام العدو الغاصب في المثلث والكرمل والناصرة والقدس والخليل ونابلس وجنين مثلما تزحف جماهير شعبنا في الشتات والمخيمات تحت راية فلسطين الواحدة، فلسطين التي لن تستطيع كل مؤامرات الدنيا أن تلغي حدودها من بحرها لنهرها من وجدان شعبنا وذاكرته، مثلما لن تفلح بإسقاطها من وعيه ومن إصراره وعزيمته على تحريرها حتى آخر شبر من مشروع كيان صهيون المجرم، فلتنهض جماهيرنا بشيوخها ونسائها وشبابها وفتيانها إلى هذا اليوم العظيم، ولنحيي هذه الذكرى على طريق العودة إلى فلسطين كل فلسطين مهما بلغت التضحيات ومهما تكاثف هذا الليل الجاحد، فإن الغد ملك لأجيال فلسطين الحرة المناضلة الكريمة، ملك لزهراتنا وأشبالنا فوق ترابنا الوطني الكامل، ملك لإرادة شعبنا وقواه الحية وما تسطّره على أرض الآباء والأجداد، لأن فلسطين تستحق ولأن شعب فلسطين لن يتخلّى عن معنى فلسطينيته الذي لا يتم دون التضحية ودون الكفاح، إن المرادف الذي بقي في ذاكرة العالم عندما تذكر فلسطين وشعبها هو العطاء والفداء والإصرار على الهدف العزيز، فلتذهب مؤامرات الاستسلام والتصفية إلى الجحيم ولا يسترد الأرض إلأ القوة والوحدة ومنازل الذين يستحقون الحياة.

عاش يوم الأرض الخالد،
المجد للثورة وللشهداء والمناضلين المخلصين،
والخزي والعار للعملاء والخونة والمستسلمين والتصفويين،

وإنها لثورة حتى النصر،،

تيار المقاومة والتحرير وكتائب الشهيد عبدالقادر الحسيني

السبت 30/آذار/ 2013


نسخة من المقال للطباعة نسخة للطباعة
الصفحة الأساسية | الاتصال | خريطة الموقع | | إحصاءات الموقع | الزوار : 113 / 79286

متابعة نشاط الموقع ar  متابعة نشاط الموقع بيانات التيار   wikipedia    |    titre sites syndiques OPML   OPML

موقع صمم بنظام SPIP 3.1.4 + AHUNTSIC

Creative Commons License

4 من الزوار الآن

"مفوضية الشؤون الفكرية والسياسية والاعلامية - تيار المقاومة والتحرير - قوّات العاصفة_ حركة التحرير الوطني الفلسطيني "فتح