تيار المقاومة والتحرير وكتائب الشهيد عبدالقادر الحسيني يزفان الشهيد ميسرة أبو حمدية

الثلاثاء 2 نيسان (أبريل) 2013

بسم الله الرحمن الرحيم

قال تعالى وَكَأَيِّنْ مِنْ نَبِيٍّ قَاتَلَ مَعَهُ رِبِّيُّونَ كَثِيرٌ فَمَا وَهَنُوا لِمَا أَصَابَهُمْ فِي سَبِيلِ اللَّهِ وَمَا ضَعُفُوا وَمَا اسْتَكَانُوا وَاللَّهُ يُحِبُّ الصَّابِرِينَ * وَمَا كَانَ قَوْلَهُمْ إِلَّا أَنْ قَالُوا رَبَّنَا اغْفِرْ لَنَا ذُنُوبَنَا وَإِسْرَافَنَا فِي أَمْرِنَا وَثَبِّتْ أَقْدَامَنَا وَانْصُرْنَا عَلَى الْقَوْمِ الْكَافِرِينَ * فَآتَاهُمُ اللَّهُ ثَوَابَ الدُّنْيَا وَحُسْنَ ثَوَابِ الْآخِرَةِ وَاللَّهُ يُحِبُّ الْمُحْسِنِينَ

ارتقى الأخ القائد ميسرة أبو حمدية إلى فردوس ربه عزَّ وجل مقبلاً غير مدبر، على قدميه مقاتلاً مواجهة السجّان الصهيوني الجبان، ومرضه العضال الذي لم يمهله طويلاً بعد أن استخدمه السجّان الصهيوني ضده بكل خسّة ودناءة وغدر كدأب بني صهيون دائما، فمنع عنه أي نوع من أنواع العلاج لمرضه واحتجزه في معتقله حتى استجابت روحه الطاهرة لبارئها كتاباً مؤجلاً.

لقد ارتكب العدو الصهيوني أبشع أنواع الجرائم الإنسانية كعادته وسجلّه المتفرّد في هذه الممارسات لا حدّ له ولا حصر، وشاركته في هذا الفعل المشين كلّ المؤسسات واللجان والهيئات التي تطلق على نفسها صفة العناية بالشئون الإنسانية والحقوقية والقانونية، وتقيم نفسها في موقع تبني الدفاع عن هذه الحقوق والقيم الإنسانية عندما كان بوسعها أن تدين العدو لارتكابه هذا الفعل المجرم بمنع العلاج عن الأسير الشهيد ميسرة ولم تفعل.

وفي نفس الوقت فإن الذين يتعاملون مع قضية الأسرى وكأنها تكملة لجملهم الإعلامية في سياق تبريرهم المستمر لعجزهم وفشلهم وصغرهم أمام تمثيل حقوق هذا الشعب ومصالحه، إنما هم شركاء في جريمة العدو ولا يقلون في بؤسهم وشقاء حالهم عنه إثماً وخطيئة، في هذه الجريمة وفي بقية جرائم العدو الصهيوني اليومية ضد الأرض والإنسان والمقدسات وكل ما يهم الإنسان الفلسطيني في الوطن والشتات.

إن الأخ الشهيد ميسرة أبو حمدية مارس قناعاته ونضاله الذي لم ينقطع يوما عن تقديمه على مذبح حرية فلسطين اشتباكا مباشرا مستمرا مع العدو الصهيوني، وأثبت أنه المعنى الحقيقي لصلابة المناضل وكرامة الفارس وعظمة المقاتل الذي حمل كلمات القائد الشهيد أبو علي إياد دائما معه« نموت واقفين ولن نركع»، وحمل وصايا أخوته في الكتيبة الطلابية من الذين سبقوه إلى الشهادة أبو حسن وحمدي ومروان وعلي وغيرهم على الدرب الطويل.

لن يكون بيان نعي وانتهى، بل سيكون بيانا نزف شهيدنا فيه إلى الجنة،وبيانا نستكمل فيه الطريق ضد العدو الصهيوني وضد الفساد والمفسدين الذين عاثوا في جسد وروح القضية فساداَ وخرابا، وإن أخوتك أيها الشهيد القائد هم على دربك ماضون ولن تثنيهم العقبات ولا التضحيات عن إكمال المشوار كما آمنتم به، حتى تحرير فلسطين كل فلسطين شبراَ شبراَ وذرة َ ذرة، وإننا على دربكم لماضون.

وإنها لثورة حتى النصر،،،

حركة التحرير الوطني الفلسطيني «فتح»

تيار المقاومة والتحرير - كتائب الشهيد عبدالقادر الحسيني


نسخة من المقال للطباعة نسخة للطباعة
الصفحة الأساسية | الاتصال | خريطة الموقع | | إحصاءات الموقع | الزوار : 84 / 77741

متابعة نشاط الموقع ar  متابعة نشاط الموقع بيانات التيار   wikipedia    |    titre sites syndiques OPML   OPML

موقع صمم بنظام SPIP 3.1.4 + AHUNTSIC

Creative Commons License

2 من الزوار الآن

"مفوضية الشؤون الفكرية والسياسية والاعلامية - تيار المقاومة والتحرير - قوّات العاصفة_ حركة التحرير الوطني الفلسطيني "فتح