تيار المقاومة والتحرير وكتائب الشهيد عبدالقادر الحسيني في بيان الذكرى الخامسة والعشرين لاستشهاد القائد أبو جهاد: حانت الساعة للانتفاضة

الاثنين 15 نيسان (أبريل) 2013

بسم الله الرحمن الرحيم

بيان

قال تعالى :إِنَّ اللّهَ اشْتَرَى مِنَ الْمُؤْمِنِينَ أَنفُسَهُمْ وَأَمْوَالَهُم بِأَنَّ لَهُمُ الجَنَّةَ يُقَاتِلُونَ فِي سَبِيلِ اللّهِ فَيَقْتُلُونَ وَيُقْتَلُونَ وَعْدًا عَلَيْهِ حَقًّا فِي التَّوْرَاةِ وَالإِنجِيلِ وَالْقُرْآنِ وَمَنْ أَوْفَى بِعَهْدِهِ مِنَ اللّهِ فَاسْتَبْشِرُواْ بِبَيْعِكُمُ الَّذِي بَايَعْتُم بِهِ وَذَلِكَ هُوَ الْفَوْزُ الْعَظِيمُ .

حانت ساعة الانتفاضة والحساب مع العدو وزبانيته

يا أبناء المارد الفتحاوي
يا حملة شعلة الديمومة وقلعتها الحصين
يا رجال العاصفة والكتيبة الطلابية وكتائب شهداء الأقصى وكتائب الشهيد عبدالقادر الحسيني
يا أخوة دلال وأشقاء ميسرة

ها هي الذكرى الخامسة والعشرون لاستشهاد أمير الشهداء القائد العظيم الأخ خليل الوزير أبو جهاد تمر من جديد في نيسان الشرف والرجولة، نيسان العزة والكرامة والشهادة.
ها هي ذكرى ارتقاء القائد المعلّم وقوفاً كما أشجارنا وثباتاً كما صخور الجرمق تمر من جديد في نيسان البطولة والفداء والتضحية.
ها هي ذكرى عرس أعز الرجال الأوفياء لثورتكم ودماء شهدائكم وأنات جراحكم وعذابات أسراكم وكرامات شعبكم تمر من جديد في نيسان العزيمة الفولاذية ونيسان الإصرار على النصر المؤكد ودحر العدو بالبندقية وبأول الرصاص وأول الحجارة وأول وآخر الوصايا.

لنستمر في الهجوم نعم لنستمر في الهجوم فإن الدرس الوحيد الذي تعلمناه مع أول البنادق هو الهجوم أولاً وآخراً ، فهذا العدو المجرم الغادر لم يعرف يوما إلا لغة القوة ولم يخضع يوما إلا لإرادة البندقية وحدها، واليوم تختصر هذه الذكرى ربع قرن كاما لتؤكد هذا الدرس وهذه الحقيقة، فمن لم يكمل الطريق لا يستحق أن يقال عنه أنه سار ومشى، وهذه الطريق لا تحتفي إلا بالرجال الرجال أخوة الشهيد العظيم الذي لم يعرف يوما حاجز المستحيل، وسار مؤمناً على طريق كلّها فوز وكلّها انتصار، فالشهادة انتصار وكرامة، ودحر العدو انتصار عز ومجد أكيد، وفي هذه الذكرى الغالية التي لا تقبل إلا تجديد العهد وتجديد القسم على ذات الدرب الذي صار عليه الشهيد وأخوته المجاهدون.

يا أرياب السلطة تحت الاحتلال وتحت الحصار
بأي قانون في الدنيا تنظرون إلى قاتل أخيكم وتبتسمون في وجهه اللعين؟
بأي قانون في الأرض تصافح أيديكم قتلة الشهداء وجلاوزة الأسرى وأنتم مرتاحون؟
بأي قانون في العالم تصبح حياة شعبنا ومعاناته وانقسام وتقطع تواصله هي الهامشي وركضكم ولهاثكم خلف السراب الباهت الذي اعترفتم بأنه لا قيمة له هي الأهم؟
أي سلطة واي دولة وأي تسميات تختفي خلفها هذه الخطايا؟
أي نتيجة تقدمها هذه التجربة البائسة والتي تزكم رائحة الفساد والديون والممارسات المخزية فيها الأنوف والعيون؟

يا جماهير شعبنا العظيم،
يا جماهير شعبنا الصامد الثابت على حقه
يا جماهير شعبنا المرابط فوق أرضه والحارس لمقدساته

إن العدو الصهيوني قد أفلح في زرع فخ الركون إلى الشكليات والتسميات والمظاهر في وطننا المحتل وفرّغ كل المضامين والمعاني من هذه الشكليات ومارس سياساته التي أعلنها بوضوح على ألسنة قادته وجنرالاته في خداع الشعب الفلسطيني وممارسة وسائل التضليل الكاملة عليه بدعم لا محدود من الامبريالية العالمية حليفته، فسمح لنفسه بشراء الوقت الأطول في تاريخ احتلاله البغيض وعدوانه المجرم على فلسطين لكي يتوسع ويهوّد ويفرّغ ويحوّل أهداف شعبنا الوطنية العادلة إلى تفاصيل هامشية لا علاقة لها بما انطلقت لأجله ثورتكم العظيمة، إن مشاريع التسوية والتصفية لقضيتنا الوطنية قد بلغت منتهى الفجور، وإن الفساد السياسي والمالي والأخلاقي لطبقات طحلبية وديدان عفنة نهشت من مسيرة شعبنا ومن مقوّمات صموده وألقت به في حياة استهلاك وإلهاء لتصبح كل طاقته النضالية مجرّد فصول مسرحية هزيلة لم يمارسها شعب في التاريخ يناضل ضد عدو كالعدو الصهيوني، فمن قال أن إيقاد الشموع ومسيرات الاستعراض هي فصول نضالية، وأي قائد من قادة جهاد شعبنا العظام من الشهيد عبدالقادر الحسيني والشهيد عز الدين القسام إلى الشهيد ياسر عرفات والشهيد كمال عدوان والشهيد أبو علي إياد كان فيما ساروا عليه مثل هذه الشعوذة القائمة اليوم؟ إن الطريق الوحيد لانتزاع حقوق شعبنا هو طريق الانتفاضة وطريق الهبة التي تشعل النار تحت أقدام العدو وتجعله يفر دون قيد أو شرط تماما كما حدث في لبنان وغزة وكما هو قابل للتكرار في كل الساحات.إن إحياء هذه الذكرى يكون بتجديد الانتفاضة التي دفع الشهيد حياته مهراً لها يوم 16 نيسان 1988.

إننا ندعو جماهير شعبنا إلى الانفجار في وجه هذا العدو ووجه زبانيته وعملائه والذين قد يقفون ساتراً عن العدو ، فإن الوقت قد حان لنكتب تاريخنا بالدم وبالتضحية ، ولا طريق إلى النصر والكرامة إلا طريق الشهداء والشهادة.

المجد والخلود للقائد الشهيد والمعلّم الخالد أبو جهاد
المجد للثورة وللشهداء والمناضلين المخلصين،
والخزي والعار للعملاء والخونة والمستسلمين والتصفويين،

وإنها لثورة حتى النصر،،

تيار المقاومة والتحرير وكتائب الشهيد عبدالقادر الحسيني

16/4/2013 نيسان


نسخة من المقال للطباعة نسخة للطباعة
الصفحة الأساسية | الاتصال | خريطة الموقع | | إحصاءات الموقع | الزوار : 86 / 79397

متابعة نشاط الموقع ar  متابعة نشاط الموقع بيانات التيار   wikipedia    |    titre sites syndiques OPML   OPML

موقع صمم بنظام SPIP 3.1.4 + AHUNTSIC

Creative Commons License

3 من الزوار الآن

"مفوضية الشؤون الفكرية والسياسية والاعلامية - تيار المقاومة والتحرير - قوّات العاصفة_ حركة التحرير الوطني الفلسطيني "فتح