تيار المقاومة والتحرير وكتائب الشهيد عبدالقادر الحسيني: سنسقط برافر واوسلو ولن يمر العدو ...

الاثنين 15 تموز (يوليو) 2013

بيان

بسم الله الرحمن الرحيم

15 تموز 2013
الموافق 6 رمضان 1434

يا جماهير شعبنا المناضل،}

هذا هو التاريخ من جديد يطل علينا اليوم في فلسطين المغتصبة مع يوم 15 تموز 2013 ليماثل يوم 30 آذار 1976، ما أشبه الليلة بالبارحة، هذا هو مختصر ما بين هذه السنوات الطويلة التي أخذ فيها العدو الصهيوني وقته لتهويد الجليل وتهويد الخليل، لقد كان قرار العدو الصهيوني بمصادرة مصادرة 17 ألف دونم من أراضي شعبنا الفلسطيني في مناطق (سخنين، عرابة، دير حنا) والتي بلغ عدد سكانها آنذاك 27 ألف نسمة في العام 1975 تحت حجة ما دعاه «مشروع تطوير الجليل»، قابلة الانتفاضة الفلسطينية المجيدة ضده وضد مشاريعه وكان هذا اليوم هو اليوم الذي فتح للضفة الفلسطينية ولقطاع غزة الباب على مصراعه لتدخل مدرسة النضال الوطني المتلاحم فوق فلسطين كل فلسطين، وهي قابلة لا تختلف بشيء عنها اليوم في يوم قرار العدو بمشروع مصادرة النقب الفلسطيني بأكمله وطرد أهله من أبناء شعبنا تحت تسمية« مشروع تطوير النقب» والذي يرمزون إليه في كيانهم الزائل باسم مشروع «برافر».

يا جماهير شعبنا البطل،
عام 1976 هبت جماهير شعبنا الوفي في فلسطيننا السليبة و بدعوة من« لجنة الدفاع عن الأراضي العربية» لتتصدى لمخططات الصهاينة ومشاريع الترانسفير والتهويد التي شرعوا في تنفيذها، وصدحت الحناجر الوطنية الأصيلة وفي مقدمتها صوت شاعر الانتفاضة الفلسطينية الاولى توفيق زياد من الناصرة ليلهب حماس شباب فلسطين ويشد من أزرهم، وتقمت منظمة التحرير الفلسطينية وبقيادة الشهيد« أبو عمار» لتسند هذا الحراك الفلسطيني البطل ولتصدّر البيانات وتشرع في عملية إسناد شاملة لهذا الحراك الجماهيري النضالي الشعبي، وتلاقت جهود أبناء شعبنا في ترسيخ هذا اليوم رمزاً وطنيا ومحطة خالدة وذكرى على طريق التحرير الشامل والعودة الناجزة، أما اليوم فهذه الهيئة والمؤسسة نفسها بعد أن رحل قائدها المقاتل ياسر عرفات والتي دفع شعبنا الاثمان الباهظة في سبيل بقائها صرحا لموقع تلاقي الفعل الفلسطيني المقاوم تلاقيا جبهويا في ارض المعركة تمارس إزاء نفس الاعلان والذي صدر عن نفس الجهة في العام 2013 سياسة «النأي بالنفس» عن الصراع مع العدو الصهيوني وتنفي اصدارها أي بيانات تأييد لمعركة شعبنا ضد اقتلاعه من النقب الفلسطيني، لا بل يذهب موظفوها الى العدو الصهيوني بمقار سكنه ويعقدون الاجتماعات مع انصار احزابه وقادة احزابه وكأن القضية التي تسحل على الارض لا علاقة لهم بها كما فعل المدعو ياسر عبدربه مؤخرا.

يا أبناء شعبنا العظيم،
ليجبن عن اللقاء من يريد، وليتخفى تجّار وسماسرة القرار الوطني الفلسطيني، إنما أخوتكم في فصائل المقاومة الفلسطينية وفي مقدمتهم تيار المقاومة والتحرير في حركة «فتح» العظيمة التي فجّرت الثورة وقادت المراحل قبل أن يستقوي عليها ذات النفر التسووي والتصفووي والنائي اليوم بنفسه عن مصير شعبه، وكتائب الشهيد عبدالقادر الحسيني معكم في ميدان المواجهة ضد هذا العدو ومشاريعه الاقتلاعية والتصفووية، وتحيي هبة شعبنا في كافة أماكن تواجده وأينما وجد أحرار هذا الشعب العظيم الذي يتعرض اليوم الى حملات التشويه والشيطنة والتسفيه بل وحتى الحملات التي بلغت ذروتها بالدعوة الى قتله وازجاء التحية لقتلته من الصهاينة وجنود العدو وهي حملات وممارسات لا تستثني الاعلام ولا الاجراءات على الارض، ومع ذلك ولاننا شعب قد دفع نيابة عن كل هذه الامة وكل تلكم الشعوب منذ مائة عام الغالي والنفيس وتحمّل من الخندق الاول كل الاكلاف فسنعض على جراحنا، وسنحوّل غضبنا ضد العدو الصهيوني ونفجّر الارض تحت اقدام الطغاة وموظفيهم الخائبين الفاشلين الذين بلغت مستويات نذالتهم ما لا يوصف، ولان الرد الحقيقي على كل هذا الضياع في عالم العرب اليوم هو استعادة البؤرة واستعادة البوصلة الى القدس والنقب والجليل وغزة والخليل.

نعم لهبة شعبنا الفلسطيني في كل فلسطين والشتات
نعم لانتفاضة شعبنا العظيم ضد الاقتلاع والتهويد والمصادرة
لنسقط كل مشاريع العدو ضد الشعب والارض والقضية
يسقط برافر ويسقط معه اوسلو الذل والعار
الخزي والعار للعملاء والجبناء

وانها لثورة حتى تحرير كل فلسطين وحتى العودة وحتى النصر،،،

تيار المقاومة والتحرير« فتح» وكتائب الشهيد عبدالقادر الحسيني
فلسطين المحتلة


نسخة من المقال للطباعة نسخة للطباعة
"مفوضية الشؤون الفكرية والسياسية والاعلامية - تيار المقاومة والتحرير - قوّات العاصفة_ حركة التحرير الوطني الفلسطيني "فتح