بيان صحفي : استقلالية ووطنية القرار الفلسطيني تستحق مؤتمرا شعبيا عاجلاً

الأربعاء 11 كانون الأول (ديسمبر) 2013

بيان صحفي

بسم الله الرحمن الرحيم

تسعى الأدوات الإعلامية التابعة لحكومة العدو وتشترك معها في ذلك أدوات إعلامية تابعة لسلطة أوسلو جاهدة للتغطية على ما يجري من ترتيب لإخراج الصفقات السياسية المشبوهة والتفريطية بحقوق شعبنا والتي يبدو أنها قد أنجزت فعلا وذلك عبر مسلسلات الإدعاء بتوقع فشل هذه اللقاءات التي يجريها رئيس السلطة محمود عباس ومجموعة مفاوضيه .

واللافت أنه وفي هذا الوقت بالذات الذي يصدّعون الناس فيه بادعاء توقع الفشل لمفاوضاتهم ينجحون في توقيع اتفاق تنازلي صارخ وخطير ولا يقل أهمية عمّا يجري توليف مسرحية إخراجه للعلن قريبا لباقي مفاوضاتهم بصيغة ملتوية أقرب لكونها «اوسلو 2».

ومن خلال ما عرف باتفاقية «قناة وصل البحرين» التي شارك عباس عبرها في تحقيق هدفين صهيونيين وصف العدو نفسه أحدها بتحقيق «رؤيا هرتسل» أما الهدف الثاني فهو تثبيت إجراء احتلالي على الارض الفلسطينية كان حكما موضع ادانة من كل القوانين الدولية لينتقل بتغطية عباس وتوقيعه ليصبح مشروعا اقتصاديا وصفه العدو نفسه مجددا بأنه هدية« تاريخية» .

إن عباس ومجموعة مفاوضيه وموظفيه غير المنفكين عن تقديم الهدايا التاريخية للعدو أثبتوا أنهم بالقطع لن يتوانوا عن تقديم الهدية الأجدد والأثقل مع عيد الميلاد المجيد ربما أو مع انطلاقة الثورة الفلسطينية المغدورة على أيدي هؤلاء بالتوقيع على ادامة عمر مفاوضاتهم وتأمين سلعة الوقت التي يحرص عليها العدو لمشاريع تهويده وخطط ترانسفيره ، في الواقع ربما التوقيع على اتفاقية قناة البحرين هي بروفا التوقيع على اوسلو2.

إن سلطة عباس تقدم للعدو هدية التعايش مع اجراءاته التهويدية والاقتلاعية والاستيطانية وتستخدم لهذه الوظيفة مسألة رواتب موظفيها كجزرة والتنسيق المخابراتي والأمني مع أجهزة تجسس العدو ومخابراته كعصا غليظة على صدر شعبنا، وهي تدرك بفعلتها عبر ما تقوم به من تقديم سلعة الوقت الغالية للعدو أنها تقدمه ايضا لمصلحة بقائها في مسلسل خداعها الذي تمارسه.

نعيد الدعوة إلى عقد مؤتمر شعبي فلسطيني يراجع ملف حساب مجموعة المغامرين والمقامرين فلا تفويض لاحد ولا تمثيل لأحد يخرق كل الثوابت الفلسطينية بكل حدودها فضلا عن تنكّره أصلا للرواية الفلسطينية بحق شعبنا في فلسطين السليبة وإعادة ترديد معزوفته السمجة عن كون فلسطين تنحصر في حدود الرابع من حزيران، نعم ليعقد شعبنا مؤتمره وليقل كلمته الفصل وليعقد هذا المؤتمر ولو على ظهر سفينة في عرض البحر كما قال الشهيد أبو إياد يوما لأن التهديد اليوم هو ليس لاستقلالية القرار الفلسطيني فحسب، بل هو في واقع الامر لوطنية القرار الصادر باسم الشعب الفلسطيني حيث لا حماية له من أي نوع ولا ضمانة عليه في هذا الوضع الشاذ القائم.

تيار المقاومة والتحرير في حركة التحرير الوطني الفلسطيني« فتح»

كتائب الشهيد عبدالقادر الحسيني

مفوضية الاعلام والشؤون الفكرية والسياسية


نسخة من المقال للطباعة نسخة للطباعة
الصفحة الأساسية | الاتصال | خريطة الموقع | | إحصاءات الموقع | الزوار : 144 / 77891

متابعة نشاط الموقع ar  متابعة نشاط الموقع بيانات صحفية   wikipedia    |    titre sites syndiques OPML   OPML

موقع صمم بنظام SPIP 3.1.4 + AHUNTSIC

Creative Commons License

1 من الزوار الآن

"مفوضية الشؤون الفكرية والسياسية والاعلامية - تيار المقاومة والتحرير - قوّات العاصفة_ حركة التحرير الوطني الفلسطيني "فتح