بيان تيار المقاومة والتحرير وكتائب الشهيد عبدالقادر الحسيني في جرائم وفضائح تيار التصفية

الاثنين 17 آذار (مارس) 2014

التاريخ: 17 آذار 2014

بسم الله الرحمن الرحيم

بيــان-

يا أبناء حركتنا الديمومة،
يا جماهير شعبنا العظيم،
يا أبناء أمتنا المجيدة،
يا أحرار العالم،
أيها الشرفاء،

أيها الأخوة،
إن هذه الحركة العظيمة ، حركة التحرير الوطني الفلسطيني« فتح» ، والتي عرفتم تاريخ فدائييها ، وعرفتم مسيرة مناضليها ، وخبرتم تضحيات أبطالها، و لمستم جهاد فرسانها، لا زالت هي الحركة ،ولا زالت هي الشعلة ،ولا زالت هي المدرسة النضالية، والتي ستبقى على عهدها معكم، حتى تحرير فلسطين كل فلسطين من نهرها لبحرها، وحتى تصفية المشروع الصهيوني عن أرض فلسطين، فالقسم هو القسم والعهد هو العهد.

أيها الأخوة،
صحيح أنّ «فتح» لطالما تعرّضت للمؤامرات والطعنات والخيانات والتصفيات ‘ إلا أن التفخيخ فالتفجيرالأخير والذي تطايرت أشلاء أجزاء صوره المخزية ، لتحتل المشهد في وسائل الاعلام العربية والدولية لاحقا، لصراع الديوك الفاسدة والمخرّبة في هذه الحركة، من عناصر حصان طروادة الذي وصل إلى قلب الحركة وفق مخطط صهيوني امبريالي كان قد بدأ باكرا ومنذ السبعينات على الأقل ، فاقتلع المخطط الصهيوني قيادات الصف الأول واحدا واحدا من الطريق، واستفرد بالشهيد عرفات بعد حصاره في مقاطعته فقتله، مسموما بالاشعة والبولونيوم، وقام بالسطو على مقدّرات الحركة وعلى قرار مناضليها وشرفائها، متسلحاً بالجغرافيا والموت، وصحيح أيضا أنها تتعرض اليوم لأبشع أنواع التسميم والاهانة والحصار المتعدد والنكران المتجدد، ولكنها لن تموت أبدا وستبقى حركتكم التي عاهدت وسارت على الطريق حتى عودة شعبنا المظلوم إلى دياره وبلداته وقراه التي اقتلع منها وهجّر ظلما وعدوانا وقهراً.

أيها الأخوة،
لقد أصدر تيار المقاومة والتحرير، التيار القابض على جوهر وعمق انتمائه الأصيل والوفي في هذه الحركة ولها، بتاريخ 12 حزيران 2011 بيانا أدان فيه بدايات صراع تيار الفساد والتصفية ، التي ظهرت بين دحلان وعباس وأزلامهما ، وحذّر فيها من هذه جولات الردح هذه، وقال يومها في بيانه، (إننا نحذّر وندين كل أنواع تصوير تصدير خلافات تيار التصفية والتفريط والفساد بأنواعه وأصحابه، على أنها خلافات فتحوية وفتحاويين، ففضلاً عن أنها لا علاقة لها لا من قريب ولا من بعيد بحركتنا «فتح»، فإنها اليوم أصبحت إضافة إلى لا شرعية أقطابها جملةً وتفصيلا)، وتمنى على مناضلي الحركة وأبنائها أن يضعوا حداً لهذه الآفات وهذه الجرائم، وأكّد في حينه أن (الاصطفاف الوحيد الذي نفهمه ونعتز به وندعو مناضلي حركتنا وثورتنا وجماهير شعبنا وأمتنا إليه، هو اصطفاف الثوار والمناضلين والفرسان والفدائيين ضد العدو الصهيوني وحلفه الإمبريالي)، إلا أن حالة اللامبالاة استمرت فأنتجت المشهد الفضائحي التاريخي الأخير بين محمود عباس ومحمد دحلان وجماعتيهما.

أيها الأخوة ،
من كان يعبد محمّداً فإن محمّداً قد مات، ومن كان يعبد الله َ، فإن الله حيٌّ لا يموت، وبمثلها وعلى هديها ، فمن كان أقسم أو عاهد من أجل ثورة اللاجئين وحركة الاحرار ومسيرة الشهداء، فها هم أخوتكم ممن بقي على عهده وقسمه في تيار المقاومة والتحرير وكتائب الشهيد عبدالقادر الحسيني يفتحون لكم أذرعتهم وقلوبهم، ومن كان فعل في غير هذا وقبل بالاستزلام والاستتباع واستعملها تجارة وكانت في سبيل دنيا يصيبها فهجرته إلى ما هاجر إليه ، و ما عاد لنا به صلة /، ولا عاد له عندنا من باب ولا قبول بعد اليوم، وإنها آخر العهد بمن يرضى بهذه الصورة العار وهذا الوضع المخزي المذل الذي يقوده هؤلاء النفر من عصابات المافيا.

وعليه فإننا نعلن
1- لا علاقة لفتح الثورة ولا لتيارنا ولا لكتائبنا بهذا التيار الانتهازي التصفوي العميل، وعليه فإن طرد محمود عباس ومحمد دحلان ومن يلتحق بهما أو يتحالف معهما من حركة التحرير الوطني الفلسطيني «فتح» واعتبارهم رهن المحاكمة الثورية والوطنية بحسب الأصول الحركية والثورية والوطنية الفلسطينية وحال التمكن من تنفيذه، يعتبر أول وأبسط إجراء يجب اتباعه ونحن من طرفنا وفيما
يتعلق بنا فإننا قررنا تنفيذه دون إبطاء.

2- نظرا لاتهامات الطرفين المتبادلة في عدة ملفات وتشمل الدم والقتل وخاصة للمناضلين الفلسطينيين والقادة منهم كما ، وتشمل الاتهام باسقاط قيادات أوالتآمر لحيسها وتغييبها عند العدو، كما وتشمل الفساد في الذمم المالية والنصب والسرقات والاحتكارات، وتحتوي أيضا ملف اغتيال الشهيد أبو عمار، فإننا نعلن البدء بالاتصالات لتشكيل هيئة اتهام ومحكمة عربية
أو دولية لاظهار الحقيقة لجماهير حركتنا وشعبنا وأمتنا وإيقاع أقصى العقوبة بالمجرمين الخونة الفاسدين.

3- يدعو تيار المقاومة والتحرير وكتائبه المظفرة كتائب الشهيد عبدالقادر الحسيني ، إلى تلاقي الفتحاويين الشرفاء في أقرب وقت لتفعيل عقد المؤتمر الحركي الفتحاوي السادس الشرعي وحتى ذلك الموعد، فإننا نعيد ما يؤمن به التيار ويلتزم به وكان قد أعلنه أكثر من مرة في هذا الشأن، باعتبار آخر المؤتمرات الحركية الشرعية هو المؤتمر الخامس، وكل ما جرى منذ تاريخ 4 آب 2008 باطل من كل النواحي وغير ملزم لا للتيار ولا للكتائب فكل ما انبنى على باطل فهو باطل.

عاشت فلسطين حرة عربية مستقلة

عاشت انتفاضة شعبنا البطل العظيم

عاشت حركة التحرير الوطني الفلسطيني «فتح»

البندقية هي الطريق الوحيد للتحرير والعودة والكرامة

المجد والخلود لشهداء شعبنا الأبي وشهداء أمتنا العظيمة

الشفاء العاجل لجرحانا البواسل والحرية لأسرانا الأشاوس

الخزي والعار لتيار التصفية والتفريط والفساد ولعملاء العدو الصهيوني

وإنها لثورة حتى النصر،،،،،،،،

حركة التحرير الوطني الفلسطيني- فتح

قوّات العاصفة - تيار المقاومة والتحرير - كتائب الشهيد عبدالقادر الحسيني


نسخة من المقال للطباعة نسخة للطباعة
الصفحة الأساسية | الاتصال | خريطة الموقع | | إحصاءات الموقع | الزوار : 373 / 78584

متابعة نشاط الموقع ar  متابعة نشاط الموقع بيانات التيار   wikipedia    |    titre sites syndiques OPML   OPML

موقع صمم بنظام SPIP 3.1.4 + AHUNTSIC

Creative Commons License

2 من الزوار الآن

"مفوضية الشؤون الفكرية والسياسية والاعلامية - تيار المقاومة والتحرير - قوّات العاصفة_ حركة التحرير الوطني الفلسطيني "فتح