تيار المقاومة والتحرير: لن تمر جريمة العدو دون رد وزمن الصمت على التنسيق الأمني ولّى...

نزف الشهداء ونستنفر المقاومة للرد وتحطيم المخطط الصهيوني..
السبت 22 آذار (مارس) 2014

التاريخ: 22آذار 2014

بسم الله الرحمن الرحيم

بيــان-

يا أبناء حركتنا الديمومة،
يا جماهير شعبنا العظيم،
يا أبناء أمتنا المجيدة،
يا أحرار العالم،
أيها الشرفاء،

أيها الأخوة،
أقدم العدو الصهيوني الجبان فجر هذا اليوم السبت 22 آذار على ارتكاب جريمة إرهابية نوعية متكاملة الأركان ومعزّزة بقرار سياسي من أعلى مستويات حكومة العدو الصهيوني باعترافه، فحاصر مخيم جنين واغتال ثلاثة من أبناء شعبنا في المخيم بعد أن استخدم في عمليته الصواريخ الحرارية، والتغطية الجوية أثناء إنجاز وحداته الخاصة وفرق الشاباك الصهيوني لهذه الجريمة، وإن جريمة العدو تأتي مختلفة عن جريمته قبل أيام واستهدف فيها أحد أبناء شعبنا في مدينة بيرزيت ليس في التنفيذ ولا في درجة حقده الذي صبّه ضد البشر والحجر والشجر على حد سواء ضد أبناء شعبنا ، ولكن في إعلانه الواضح والصريح أن عمليته هذه المرة جاءت وفق مخطط وتعليمات تقف على رأسها أجهزة العدو السياسية قبل الأمنية، وهو ما يؤكد أنَّ هذا العمل الإجرامي مرشح للاستنساخ في بقية مدن الضفة المحتلة ضمن مخطط وأهداف تعلو عن الاستهداف الدائم اليومي الذي ينفّذه العدو يومياً وعلى مدار الساعة.

أيها الأخوة ،
لقد دخل العدو الصهيوني منذ فترة وبفضل ضربات المقاومة وردها المبتاشر على عدوانه واستعداداتها وجهوزيتها الدائمة وحذرها العالي في نفس الوقت ، سواء في الشمال الفلسطيني المحتل حيث المقاومة اللبنانية جنوب لبنان أم في الجنوب الفلسطيني المحاصر حيث المقاومة الفلسطينية المظفَّرة في قطاع غزة ، دخل حالة من تآكل ما يسمى بقوة الردع لديه، وقد ضغطت هذه الحقائق الجديدة التي صنعتها المقاومة على واقعه المتآكل، فبدا متشتّتاً محتاراً في محاولة ترميم هذه الصورة الواضحة، وهو إذ يعاني في نفس الوقت من الإحباط المتزايد جرآء فشل رهاناته الاستراتيجية في المحيط العربي وخاصة في بعض دول الطوق، وعدم قدرته على تنفيذ تهديداته الكلامية ضد الجمهورية الاسلامية في إيران، وتواتر ملامح التصعيد والاستقطاب الدولي الجديد والذي شكّلت عملية القرم وما يحدث في أوكرانيا آخر أوجهه، فبدا لا يستطيع إلا استهداف الخاصرة الرخوة في الضفة المحتلة، ولذا أقدم على جرائمه الأخيرة في بيرزيت أمس واليوم في مخيم جنين البطل.

أيها الأخوة،
إن العدو الصهيوني مستفيداً من حالة ما يسمى بالمفاوضات ومستغلاً لما يسمى باستحقاقات مخطط اتفاق إطار كيري الأمريكي في جانب فصوله الأمنية، والتي هي تعزيز وتثبيت لحالة التنسيق الأمني المخابراتي معه ، والذي توفره له أجهزة السلطة الفلسطينية الأمنية، قد بدا في وضع يتيح له تنفيذ هذه الجرائم بل والانتقال في مسرح عملياتها إلى بقية مدن الضفة وإلى القدس المحتلة وحيثما توفرت له فرصة لذلك ضد المقاومة الفلسطينية التي أصبحت عنوانا لاستهداف دائم بكل أشكالها، وإن استهداف العدو وأجهزته ومستوطنيه للحراكات الشبابية وللنشاطات الشعبية المختلفة لا ينفصل عن فصل استهداف كل المقاومة والضغط ما أمكن ليربح ترميم ردعه المتآكل على حساب فاتورة الدم الفلسطيني هناك، وليخفّف من روع جبهته الداخلية المصابة بالفزع والرعب، وليسرّع تنفيذ مخطط كيري الذي يعطيه إسقاط العودة ويهويدة كيانه ويوفّر له القدس والأغوار ومعظم أراضي الضفة المحتلة على طبق من ذهب.

أيها الأخوة،
إن مواجهة مخطط العدو الصهيوني هذه المرة يقتضي وقف اللقاءات العبثية معه فوراً وتحميل من يقوم بها مسؤولية مشاركة في إعطاء التغطية السياسية لمخطط العدو الهاجم في الضفة والقدس، كما يقتضي تجريم التنسيق الأمني الذي غدا كما هو واضح أحد أدوات التنفيذ المباشر لدى العدو لجرائمه، كما يقتضي فرض الوحدة الميدانية لكافة فصائل المقاومة الوطنية في الشارع والمؤسسات كما عمّدها الدم في الميدان، فأمس دماء الشهيد معتز وشحة من الجبهة الشعبية لتحرير فلسطين، واليوم دماء الشهداء محمود أبو زينة من الجهاد الاسلامي والشهيد حمزة أبو الهيجاء من حركة المقاومة الاسلامية« حماس» والشهيد يزن جبارين من حركة التحرير الوطني الفلسطيني «فتح» ، إنما هي عنوان وممارسة ومنهج وهي الرد على حالة التفتيت المفروضة على نضال شعبنا، لقد طفح الكيل ولا نحتاج جريمة جديدة من العدو في المدن الفلسطينية الأخرى لنتحرك، وإننا نهيب بكافة تشكيلات حركة «فتح» العسكرية، الأخوة الفرسان الأبطال في كتائب الشهيد عبدالقادر الحسيني وكتائب شهداء الأقصى بالرد على جريمة العدو وتحطيم ظنونه الخائبة في حربه المجنونة الجديدة ضد ما يظنه الخاصرة الرخوة الضعيفة في القدس والضفة المحتلة، كما ندعو كافة الأخوة في التيار بالاندفاع للشوارع والساحات والميادين لإشعال الانتفاضة المجيدة في وجه العدو.

ونحن نوجه التحية إلى أبناء شعبنا الصامد في بيرزيت وجنين والخليل ونابلس والقدس في الوطن المحتل ، ونزف الشهداء الذين ارتقوا إلى الفردوس الأعلى بكل الفخر والاعتزاز، وقد صنعوا عنوان الوحدة ، نؤكد أن المخطط الصهيوني لن يمر، وسيتحطم مشروع العدو في ترميم قوة ردعه في الضفة والقدس على حساب فاتورة دم أبناء شعبنا هناك ، كما تحطم على أبواب غزة المجد....

عاشت فلسطين حرة عربية مستقلة

عاشت انتفاضة شعبنا البطل العظيم

عاشت حركة التحرير الوطني الفلسطيني «فتح»

البندقية هي الطريق الوحيد للتحرير والعودة والكرامة

المجد والخلود لشهداء شعبنا الأبي وشهداء أمتنا العظيمة

الشفاء العاجل لجرحانا البواسل والحرية لأسرانا الأشاوس

الخزي والعار لتيار التصفية والتفريط والفساد ولعملاء العدو الصهيوني

وإنها لثورة حتى النصر،،،،،،،،

حركة التحرير الوطني الفلسطيني- فتح

قوّات العاصفة - تيار المقاومة والتحرير


info portfolio

نسخة من المقال للطباعة نسخة للطباعة
الصفحة الأساسية | الاتصال | خريطة الموقع | | إحصاءات الموقع | الزوار : 281 / 80366

متابعة نشاط الموقع ar  متابعة نشاط الموقع بيانات التيار   wikipedia    |    titre sites syndiques OPML   OPML

موقع صمم بنظام SPIP 3.1.4 + AHUNTSIC

Creative Commons License

1 من الزوار الآن

"مفوضية الشؤون الفكرية والسياسية والاعلامية - تيار المقاومة والتحرير - قوّات العاصفة_ حركة التحرير الوطني الفلسطيني "فتح