بيان التيار والكتائب في يوم الأرض الخالد: ليسقط تجار الوقت الفلسطيني .....!

الأحد 30 آذار (مارس) 2014

أبناء حركتنا الديمومة،
يا جماهير شعبنا العظيم،
يا أبناء أمتنا المجيدة،
يا أحرار العالم،

أيها الأخوة،
ها هي الذكرى الثامنة والثلاثون ليوم الأرض المجيد تعود ومشهد الأرض الفلسطينية تحت قواطع وأضراس العدو الصهيوني بلا رحمة ولا توقف، تعود وأقل من خمسة بالمائة من أرض فلسطين التاريخية بعيدة عن طحن العدو المباشر، تعود والعدو الصهيوني يجهّز الأدوات للإجهاز على الأرض الفلسطينية وساكنيها عبر ما دعاه بـ"التبادل السكاني" ضمن مخططات التهويد العلنية، لقد مرت السنوات السابقة والعدو لا يعلن العنوان لمخططاته بشكل واضح وإن كانت على الأرض تجري في هذا السياق، أما اليوم فإن الذكرى المجيدة تمرّ والعدو يقدّم شروطه بين يهودية الكيان أو وطن قومي لليهود فوق أرض فلسطين العربية، فماذا تبقّى من أوهام ليقدّمها تيّار التصفية ليس فقط في تسويق صناعة الاستخذاء التي يتقنها، بل هذه المرة في محاصرة وقمع وضرب تيار المقاومة وقوى العمل الوطني في كل المستويات وهي الادوار التي لم يعد يخجل من القيام بها.!

أيها الأخوة ،
إن العدو الصهيوني الذي يقدّم تصوراته للامبريالي الذي يتولى عملية تسويقها أحيانا أو فرضها غالبا باتت هذه المرة وبشكل واضح قصة حاجته لسلعة الوقت الذي يشتريه مقابل فتات لا لبس فيها، فالعدو الذي يبرع في التنصّل من كل ما يمكن وصفه باتفاقات او تفاهمات فضلا عن مواثيق وعهود، يقوم اليوم علنا بتشغيل مهارات الابتزاز وعصا التهديدات إذا لم تستكمل مهزلة بيعه الوقت اللازم له لإنجاز هضم الأرض الفلسطينية وتجسييد ما طلبه علنا من يهودية كيانه البغيض، وهو يسعى اليوم لجعل تمديد المفاوضات مع سلطة أوسلو تبدو وكأنها عملية مقايضة مع إطلاق أخوة أبطال في سجونه ومعتقلاته وتجميد هامشي لاستيطانه المتغوّل وكأن الحركة الأسيرة وهي التي قدّمت التضحيات الغالية في مسيرة كفاح شعبنا والتي استعصت على العدو دائما كانت تنتظر وسطاء وأدوار وساطة لتقدّم تنازلات أساسية من حساب وطنها لأجل حرية شكلانية موهومة.

أيها الأخوة،
إن مواجهة صلف وغطرسة العدو الصهيوني وتغوّله على الأرض الفلسطينية والانسان الفلسطيني والمستقبل الفلسطيني لن يتم قبل وقف اللقاءات العبثية معه فوراً ، كما يقتضي تجريم التنسيق الأمني الذي غدا كما هو واضح أحد أدوات التنفيذ المباشر لدى العدو لجرائمه المتعددة الاشكال ، وان الانتفاضة في الميدان هي الرد المباشر على هذا الضياع والتوهان، وهي الكفيل بتقديم الترياق من مرض الوهم المستفحل لدى أصحابه والضرب على يد تجار «الوقت الفلسطيني» الذين يقدمونه بلا ثمن سياسي وطني ولكن بأثمان ذاتية مصلحية تخص طبقة انتهازية مخملية طفيلية تعيش على حساب المستقبل الفلسطيني كما عاش بعضها يوما على حساب الماضي الفلسطيني، نوجه التحية إلى أبناء شعبنا الصامد في الوطن المحتل وندعوه إلى إعادة تجسييد لوحته النضالية الواحدة الخالدة كما قدّمها يوم الارض المجيد عام 76 في كافة أماكن تواجده ، وإذا كان العدو في مخيلته حرق الحدود لجهة طرد أبناء شعبنا من بيوتهم وقراهم ودفعهم خارجها مستخدماً ألاعيبه، فإن الرد هو خرق خطوطه الصهيونية الوهمية بتعزيز النضال وأشكاله المختلفة في كل فلسطين التاريخية المغتصبة.

عاشت فلسطين حرة عربية مستقلة

عاشت انتفاضة شعبنا البطل العظيم ويوم الأرض الخالد

عاشت حركة التحرير الوطني الفلسطيني «فتح»

البندقية هي الطريق الوحيد للتحرير والعودة والكرامة

المجد والخلود لشهداء شعبنا الأبي وشهداء أمتنا العظيمة

الشفاء العاجل لجرحانا البواسل والحرية لأسرانا الأشاوس

الخزي والعار لتيار التصفية والتفريط والفساد ولعملاء العدو الصهيوني

ليسقط تجار الوقت الفلسطيني

وإنها لثورة حتى النصر،،،،،،،،

حركة التحرير الوطني الفلسطيني- فتح

قوّات العاصفة

تيار المقاومة والتحرير

كتائب الشهيد عبدالقادر الحسيني


info portfolio

نسخة من المقال للطباعة نسخة للطباعة
الصفحة الأساسية | الاتصال | خريطة الموقع | | إحصاءات الموقع | الزوار : 149 / 77741

متابعة نشاط الموقع ar  متابعة نشاط الموقع بيانات التيار   wikipedia    |    titre sites syndiques OPML   OPML

موقع صمم بنظام SPIP 3.1.4 + AHUNTSIC

Creative Commons License

2 من الزوار الآن

"مفوضية الشؤون الفكرية والسياسية والاعلامية - تيار المقاومة والتحرير - قوّات العاصفة_ حركة التحرير الوطني الفلسطيني "فتح