بيان صحفي : جولة كسرنا فيها إرادة العدو ستؤسس لجولة نكسر فيها ظهره .........

الثلاثاء 26 آب (أغسطس) 2014

مع الساعة السابعة من مساء اليوم الثلاثاء 26/8/2014 توقف إطلاق النار على أساس ضمانة مصرية وإقليمية ودولية لتحقيق شروط المقاومة التي تمترست عندها المقاومة وتياركم في حركة« فتح» وقوّاتكم العاصفة والتي تولت قيادة عملياتها قيادة مشتركة شكّلت كتائب الشهيد عبدالقادر الحسيني عمودها الفقري على امتداد أيام عمليات سيف الله المسلول والتي كانت فيها أول من أطلق نيرانه ضد العدو رداً على جرائمه النازية وغطرسته وغروره والتي بلغت حداً لا سابق له، لقد نفذّت قيادة الكتائب والقوّأت ما عاهدت الله عليه وما عاهدت شعبها واخوانها في التيار، وأبرّت بقسمها العظيم وقدّمت من صفوفها أخوة شهداء أعزاء لن تنساهم سماء فلسطين ولا أرض فلسطين ولا شعب فلسطين، فهم خالدون عندالله أحياء وما خلّفوا خلفهم إلا مشاريع شهادة بهم لاحقون..........

الثلاثاء26 آب2014م الموافق 30ذو القعدة 1435هـ

بيان صحفي

بسم الله الرحمن الرحيم

جولة كسرنا فيها إرادة العدو ستؤسس لجولة نكسر فيها ظهره .........

قال تعالى في كتابه العزيز : إِن يَمْسَسْكُمْ قَرْحٌ فَقَدْ مَسَّ الْقَوْمَ قَرْحٌ مِّثْلُهُ ۚ وَتِلْكَ الْأَيَّامُ نُدَاوِلُهَا بَيْنَ النَّاسِ وَلِيَعْلَمَ اللَّهُ الَّذِينَ آمَنُوا وَيَتَّخِذَ مِنكُمْ شُهَدَاءَ ۗ وَاللَّهُ لَا يُحِبُّ الظَّالِمِينَ (140) صدق الله العظيم

مع الساعة السابعة من مساء اليوم الثلاثاء 26/8/2014 توقف إطلاق النار على أساس ضمانة مصرية وإقليمية ودولية لتحقيق شروط المقاومة التي تمترست عندها المقاومة وتياركم في حركة« فتح» وقوّاتكم العاصفة والتي تولت قيادة عملياتها قيادة مشتركة شكّلت كتائب الشهيد عبدالقادر الحسيني عمودها الفقري على امتداد أيام عمليات سيف الله المسلول والتي كانت فيها أول من أطلق نيرانه ضد العدو رداً على جرائمه النازية وغطرسته وغروره والتي بلغت حداً لا سابق له، لقد نفذّت قيادة الكتائب والقوّأت ما عاهدت الله عليه وما عاهدت شعبها واخوانها في التيار، وأبرّت بقسمها العظيم وقدّمت من صفوفها أخوة شهداء أعزاء لن تنساهم سماء فلسطين ولا أرض فلسطين ولا شعب فلسطين، فهم خالدون عندالله أحياء وما خلّفوا خلفهم إلا مشاريع شهادة بهم لاحقون.

يملؤنا الفخر والاعتزاز بشعبنا العظيم في غزة وفي القدس وباقي أماكن تواجده وانتشاره القسري والجبري والذي نشأ عن اغتصاب وطننا فلسطين من قبل عصابات الصهاينة قبل أكثر من ستين عاما، يملؤنا الاعتزاز بأبطال المقاومة ووحدتها الميدانية الرائعة التي تشكّلت على ارض الواقع واستمرت ستة أسابيع متواصلة في تناغم لافت، يملؤنا أيضا الامتنان العظيم للشهداء الذين ارتقوا وفتحوا بدمائهم طريق القدس وحيفا وعكا والمجدل، والجرحى والمظلومين وضحايا جرائم هذا العدو الفاشي كما ضحايا الساكتين عن نصرة شعبنا العربي المسيحي المسلم، وهو شعب الفدائي الأول مهد ورفعة سيدنا المسيح وقبلة المسلمين الأولى ومسرى سيدنا محمد طه الأمين وصاحب أرض الرسالات والمحشر والمنشر.

إن الساعة مواتية لنعيد تقعيد الأمور في نصابها الصحيح ودورتها الاستراتيجية، فما تحقق نصر للمقاومة ولنهجها ولبرنامجها ولقواها ولرؤيتها وتفويض لها بإرساء البرنامج الوحيد الحامي لشعبنا والمنقذ لقضيتنا الوطنية، هو نصر بمعنى النصر السياسي في كسر أهداف العدوان أولا والتي أرادها العدو جولة لتركيع المقاومة وشطب سلاحها وكي وعي جماهيرها وتسليمها إلى حالة أقامها أو يظن أنه قد انتهى منها في الضفة المحتلة، وهو نصر بمعنى النصر الأخلاقي على هذا العدو البغيض المجرم الوالغ في أقذر الجرائم على الاطلاق ضد المدنيين والفاقد لشرفه العسكري والفاقد أيضا لمنظوم ما كان يردّه طويلاً من ادعاءات حول جيشه الذي لا يقهر والذي فرّ من المعركة، وهو نصر بالمعنى العقدي لأنه أثبت أن الدم ينتصر على السيف وأن العين تفقأ المخرز طالما وثقت بالله ولم يتزعزع إيمانها ولا تقلقلت عزائمها لحظة واحدة، وقد بقيت قواتكم العاصفة وكتائبكم الحسينية حتى اللحظة الاخيرة يدها على زنادها.

أما تلبية شروط المقاومة فإن العدو سيذعن لها رغم أنفه وإن ضامن ذلك هو شعبنا العظيم وقواته المقاتلة بإرادة الله الجبّار، نعم كنا نأمل أن نستمر في كسر العدو وإذلاله أياما أخرى كنا مستعدين لها بل وحتى لشهور قادمة مع انهياراته الكلية التي بدأت تظهر عيانا في اقتصاده وأمنه وكان ذلك لو انتفضت الضفة سيكون بمثابة الفرصة السانحة لدحره عنها وعن القدس ولكن الله غالب على أمره، ومع ذلك فإن معركة سيف الله المسلول ستبقى بالمرصاد ونقول للعدو "فإن عدتم عدنا" مقاتلونا في مواقعهم وسيعملون على وصل آناء الليل بالنهار لاستمرارهم في جهوزيتهم العالية ، وإنها لفرصة حتى نقبّل جبين كلٍ منهم وساعد كل بطل وبطلة فيهم، وإننا إذ نتذكر شهداءنا الأبطال والذين قدّمتهم الكتائب على طريق تحرير القدس والانتصار في هذه المعركة التي ستمهّد الطريق لذلك اليوم العظيم القادم لا محالة بإذن الله، إن عيوننا اليوم على المعركة التي لم تنفجر كما ينبغي في الضفة رغم اشتعالاتها في القدس الجريح، وفي نفس الوقت الذي نبقى فيه يقظين لرسملة نتائج هذه المعركة حرية وانعتاقا وكرامة لاهلنا في القطاع الحبيب، سنعمل على أن نصل الليل بالنهار حتى تدحر الانتفاضة في الضفة والداخل العدو عن القدس وتجبره على الانصياع لارادة شعبنا وإرادة الواحد القهار.

تحية لكم أيها الابطال

تحية لقواتنا ومناضلينا وكادراتنا العسكرية والسياسية والجماهيرية والاعلامية
تحية لكم يا أبناء فتح «الغلابة»
الحرية موعدنا وطريقها الانتفاضة والثورة،
وإننا حتما لمنتصرون،،،
وإنها لثورة حتى النصر،،،،

قوّات العاصفة

تيار المقاومة والتحرير

حركة التحرير الوطني الفلسطيني« فتح»

مفوضية الاعلام والشؤون الفكرية والسياسية


نسخة من المقال للطباعة نسخة للطباعة
الصفحة الأساسية | الاتصال | خريطة الموقع | | إحصاءات الموقع | الزوار : 140 / 77741

متابعة نشاط الموقع ar  متابعة نشاط الموقع بيانات صحفية   wikipedia    |    titre sites syndiques OPML   OPML

موقع صمم بنظام SPIP 3.1.4 + AHUNTSIC

Creative Commons License

2 من الزوار الآن

"مفوضية الشؤون الفكرية والسياسية والاعلامية - تيار المقاومة والتحرير - قوّات العاصفة_ حركة التحرير الوطني الفلسطيني "فتح