بيان تيار المقاومة والتحرير وكتائب الحسيني في نعي شهداء فلسطين والشهيد ابن الشهيد جهاد عماد مغنية...

الثلاثاء 20 كانون الثاني (يناير) 2015

التاريخ: 19/ كانون الثاني/2015 م
الموافق 28/ ربيع أول/1436 هـ

بسم الله الرحمن الرحيم

قال تعالى في كتابه العزيز: الَّذِينَ قَالَ لَهُمُ النَّاسُ إِنَّ النَّاسَ قَدْ جَمَعُواْ لَكُمْ فَاخْشَوْهُمْ فَزَادَهُمْ إِيمَاناً وَقَالُواْ حَسْبُنَا اللّهُ وَنِعْمَ الْوَكِيلُ ، فَانقَلَبُواْ بِنِعْمَةٍ مِّنَ اللّهِ وَفَضْلٍ لَّمْ يَمْسَسْهُمْ سُوءٌ وَاتَّبَعُواْ رِضْوَانَ اللّهِ وَاللّهُ ذُو فَضْلٍ عَظِيمٍ . صدق الله العلي العظيم

يدين تيار المقاومة والتحرير في حركة التحرير الوطني الفلسطيني «فتح» وكتائب الشهيد عبدالقادر الحسيني، باشد عبارات الادانة والاستنكار والشجب عملية العدو الصهيوني الجبانة والتي استهدفت موكباً لأخوة مناضلين في المقاومة اللبنانية وحزب الله في منطقة الجولان السورية، والتي أدّت إلى استشهاد عدد من هؤلاء الأبطال وارتقائهم شهداء على طريق الجهاد والتحرير، وينعي التيار والكتائب ارتقاء هؤلاء الأبطال الذين أثبت العدو أنه يرتعب من خطواتهم الجهادية على مشارف فلسطين المحتلة، ويخطو نحو المقامرات والمغامرات بكل نزق وهو يعلم أن المقاومة لا بدّ وأن ستردّ ردها المزلزل والذي لن يكون هذه المرة عادياً بالمطلق، وتستمر طريق الشهادة التي أثبتتها دماء الشهيد ابن الشهيد الغالي جهاد عماد مغنية ورفاقه الأبطال لترعب العدو الذي لن يهنأ أبدا ولن يستريح في أية أرض عربية.

إن الدم الشريف الذي أراقه العدو الصهيوني الجبان اليوم والذي ارتقى إلى بارئه على طريق الجهاد المقدس لتحرير فلسطين العربية من رجس هذا العدو الخائب، سيكون شعلة إضافية لتنير درب المقاومة وطريق المقاومين وعهداً جديداً على مواصلة الطريق بكل قوة وتحدٍ وتصميم، إن رغبة العدو الصهيوني في خلط الأوراق في هذا التوقيت بالذات إنما هو محاولة بائسة منه لتأخير ساعة اقتلاعه التي دقت منذ زمن بعيد واقترب أوان خاتمته البغيضة عن أرض فلسطين الأبية، إن الرد الوحيد هو تدشين جبهة الجولان السورية الآن وليس غداً لتحرير الجولان المحتل وتحرير الجليل الفلسطيني المحتل، وإننا ندعو كل الحركات العربية الوطنية والمقاومة إلى البدء بتعزيز هذه الجبهة والتلاحم من فوقها رداًُ على جريمة العدو كأنسب الردود وأنجعها وعدم ترك المقاومتين الوطنية والسورية لوحدهما في هذا الوقت.

ونحن نتقدم بالتبريك والفخر وأرفع آيات الاعتزاز للأخوة في قيادة حزب الله والمقاومة الوطنية اللبنانية والمقاومة الوطنية السورية بهذا الركب من قافلة الشهادة من شهداء فلسطين فإننا على ثقة بأن الرد الحكيم والموجع قادم لا محالة وسيعلم العدو أي حماقة قد ارتكبتها قياداته السياسية والعسكرية الفاشلة من جديد والتي يبدو أنه لم يتعلم من أي درس سابق في مواجهاته المفتوحة مع المقاومة. إن العدو الذي يشتهي دم أبطال المقاومة يثبّت في وقت ارتقاء الشهداء افتتاح أبواب الإصرار على استمرار المسيرة حتى النصر عندما يعمّدها بهذا الدم الغالي والدم يستسقي الدم ولقد افتتح العدو باب الاعصار الذي هو لا شك قادم وعليه أن يعدّ نفسه لذلك...

ستنتصر المقاومة وسيندحر العدو عن فلسطين كل فلسطين خائبا مذموما، وإنه لقريب مثلما انكم تنظرون.
تحرير الجولان وتحرير الجليل هو الرد القادم.
وإنها لثورة حتى النصر،،،

- قوّات العاصفة
تيار المقاومة والتحرير في حركة التحرير الوطني الفلسطيني «فتح»
كتائب الشهيد عبدالقادر الحسيني


نسخة من المقال للطباعة نسخة للطباعة
الصفحة الأساسية | الاتصال | خريطة الموقع | | إحصاءات الموقع | الزوار : 227 / 78584

متابعة نشاط الموقع ar  متابعة نشاط الموقع بيانات التيار   wikipedia    |    titre sites syndiques OPML   OPML

موقع صمم بنظام SPIP 3.1.4 + AHUNTSIC

Creative Commons License

1 من الزوار الآن

"مفوضية الشؤون الفكرية والسياسية والاعلامية - تيار المقاومة والتحرير - قوّات العاصفة_ حركة التحرير الوطني الفلسطيني "فتح