تصريح صحفي : لننقذ اليرموك ولتخرس ألسنة السمسرة في مكاتب منظمة «أم الشرايط.»...

الجمعة 10 نيسان (أبريل) 2015

كان مصدر سياسي في قيادة تيار المقاومة والتحرير قد صرّح قبل أيام بما يلي: -

[( ليس الوقت مناسبا للحديث عن أدوار صالبي مخيم اليرموك وجامعي مسامير صليبه ، فالجماهير لا زالت تذكر الصورة الكاملة منذ ثلاث سنوات، إنما الوقت اليوم لنرى في المشهد الأخير حقيقة كل دور في تفصيل الساحة الفلسطينية إن كان يصلح معها تسمية ساحة، بعد أن حوّلها الأوسلويون على مدار السنين إلى مجرّد فلول وعصابات ومافيات وقوى على البطاقة، ويافطات في المحصاصات والغنائم، على حساب ثورة مخيمات شعبنا ودماء مناضليها، وعندما يترك اليرموك ليذبح على مدار الساعة، فلأن بقية المخيمات مدرجة على ذات المصير، لأن البائع واحد، والسمسار واحد ، والممثل واحد، وان تعدّدت الاقنعة ، فالذين حوّلوا منظمة التحرير الى غرفة مقاصة، وحملة اختام تمرير سياساتهم التدميرية للنسيج الواحد، لا يهمهم تفصيليات ما تلى ذلك من ذبح ، وضياع، وتشريد، طالما هم يحتفلون بالذكرى السنوية لمكاسبهم الوقحة، على حساب شعبنا، ولكن الحساب قادم وشعبنا يمهل ولا يهمل وخاب ظن الابالسة والزنادقة والتجّأر.)]

واليوم وبعد أن اتفقت الفصائل الفلسطينية على استنقاذ مخيم اليرموك من بين أيدي بلاطجة العصر وزنادقة الداعشية والعصابات المتاجرة بالدين، وأرسلت سلطة العار في رام الله عضوا منها إلى دمشق لاجتماع الفصائل مدّعيا تمثيله لمعلمه عباس بما يحتله من موقع خال من كل شرعية باسم« رئيس منظمة التحرير»، وبعد أن جرى إقرار إخراج العصابات من المخيم بعمل عسكري مشترك بين كل الفصائل، تعود أبواق مؤسسة العجزة والنصابين المحتلين لمنظمة التحرير، منظمة دماء الشهداء وحسرات اللاجئين لتصدر بيانا تردّد فيه خيباتها وتجارتها بدماء شعبنا مكررةً ذات الموقف الذي اتخذته خلال سنوات اجتثاث اليرموك، إن هذا الموقف المتخذ تحت حسابات التجارة والسمسرة وإن بدا أنه يتحدث بلسان كان يصلح لما قبل التجربة التي أثبتت مساهمة ذات اللسان وهذا الموقف في استباحة المخيم، تعود لتطعن الاجماع الوحيد الذي تحقق منذ عدة سنوات ممارسة دورها في ضرب الوجود الفلسطيني في كل مكان، وتقديم شعثه وشتاته هدية للعدو، إن هذا الموقف يسقط تماما كل أوراق التوت عن هؤلاء التجّأر والسماسرة وعلى شعبنا أن يسقطهم فعلا اليوم ولتذهب تجارتهم إلى الجحيم ولتكمل فصائل شعبنا البطلة تحرير اليرموك اليوم وليس غداً وعم الالتفات إلى هؤلاء المارقين المغتصبين لختم منظمة التحرير، منظمة الشهداء واللاجئين وليس منظمة أيتام أوسلو تجّأر الدم والوطن والمصير.

وإنها لثورة حتى النصر وإسقاط المتآمرين والخونة....


نسخة من المقال للطباعة نسخة للطباعة
الصفحة الأساسية | الاتصال | خريطة الموقع | | إحصاءات الموقع | الزوار : 545 / 81330

متابعة نشاط الموقع ar  متابعة نشاط الموقع بيانات صحفية   wikipedia    |    titre sites syndiques OPML   OPML

موقع صمم بنظام SPIP 3.1.4 + AHUNTSIC

Creative Commons License

1 من الزوار الآن

"مفوضية الشؤون الفكرية والسياسية والاعلامية - تيار المقاومة والتحرير - قوّات العاصفة_ حركة التحرير الوطني الفلسطيني "فتح